اليوم الأحد 26 مارس 2017 - 11:10
أخر تحديث : الثلاثاء 13 أكتوبر 2015 - 12:01 مساءً

30 مهاجرا سريا إفريقيا يتسللون إلى مليلية عبر فرخانة

30 مهاجرا سريا إفريقيا يتسللون إلى مليلية عبر فرخانة
بتاريخ 13 أكتوبر, 2015

عشرات المهاجرين الأفارقة يتمكنون من اقتحام الجدار الحديدي ودخول مليلية

تمكن حوالي 30 مهاجرا يتحدرون من دول من جنوب الصحراء، من أصل 50 مهاجرا، في الساعات الأولى من صباح السبت 10 أكتوبر 2015، من الوصول إلى مدينة مليلية السليبة، عندما قفزوا فوق الجدار الحديدي الواقع على الحدود الوهمية والفاصل بين مليلية المحتلة والناظور.

وصرح متحدث باسم الحكومة الاسبانية في مليلية أن نحو خمسين مهاجرا اقتحموا الجدار ذا السياجات الثلاثة والذي يبلغ ارتفاعه ستة امتار وتعلوه أسلاك شائكة، وأنهم كانوا في عداد مجموعة ضمت نحو 130 شخصا اقتربت من الحدود من «منطقة مكتظة بالمساكن في الجانب المغربي» ولم يتمكن معظمهم من الوصول الى الجدار، وتمّ إيقافهم في الجانب المغربي.

المحظوظون الذين نجحوا في اجتياز الجدار، حسب نفس المصدر، جميعهم أفارقة رجال يتحدرون من دول جنوب الصحراء، وليس بينهم أي قاصر، مشيرا إلى أن اثنين منهم أصيبا بجروح طفيفة ونقلا إلى مستشفى محلي بمدينة مليلية المحتلة.

عملية اقتحام المعبر هذه ليست الأولى من نوعها، إذ سبقتها محاولات عديدة لهؤلاء المهاجرين الذين يتحدرون من دول من جنوب الصحراء وكذا اللاجئين السوريين المتواجدين في الناضور وبني أنصار، في الوقت الذي كان الأمر يقتصر فقط على المهاجرين الأفارقة غير النظاميين.

العشرات من الأفارقة والسوريين والجزائريين يعيشون بمركز إيواء المهاجرين بمليلية «CETI»، حيث سبق لمدير مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين بمدينة مليلية المحتلة أن صرح لوسائل الإعلام الإسبانية، أنه يضم 1500 من الأفارقة وحوالي 1000 مواطن سوري و80 مواطنا جزائريا، فيما ينتظر المئات من الأفارقة المنحدرين من دول جنوب الصحراء والسوريين في مدينة الناظور فرصة التسلل إلى الثغر المحتل.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.