اليوم الأحد 26 مارس 2017 - 11:02
أخر تحديث : الأربعاء 12 أكتوبر 2016 - 9:58 صباحًا

إسبانيا. اعتقال مغربيين مجدا الإرهاب على الإنترنت

إسبانيا. اعتقال مغربيين مجدا الإرهاب على الإنترنت
بتاريخ 11 أكتوبر, 2016

أعلنت وزارة الداخلية الاسبانية، اليوم الثلاثاء، عن القبض بخيخون وسان سيباستيان (شمال إسبانيا) على شخصين من جنسية مغربية بتهمة تمجيد والدعاية على الإنترنت لصالح تنظيم “داعش” الإرهابي.

وأوضح بلاغ للداخلية أن الموقوفين، اللذان يحمل أحدهما الجنسية الإسبانية، “كانا عنصرين هامين” في شبكة للدعاية لـ”داعش”، مشيرا إلى أنهما طورا نشاطا مكثفا للتلقين والنشر على الانترنت يتضمن محتويات تحرض على ارتكاب أعمال إرهابية.

وتابع المصدر ذاته أن “المشتبه بهما كانا ضمن هيكل تابع لداعش، عقب انضمامهما إلى هذا التنظيم الإرهابي طوعا”، مضيفا أن الموقوفين أعلنا على شبكات التواصل الاجتماعي انتماءهما لما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وتضمن بعض ما نشره هذين الشخصين على الإنترنت “انتصارات عسكرية وإنجازات اجتماعية” لتنظيم “داعش”، فيما كان البعض الآخر “أكثر تطرفا وعنفا” في إطار استراتيجية تواصل هذه المنظمة التي تدعو للإرهاب والعنف.

وذكرت الداخلية الإسبانية أن الشخص الذي اعتقل في خيخون أعلن على شبكات التواصل الاجتماعي انضمامه لتنظيم “داعش” وولائه لأبو بكر البغدادي، مشيرة إلى أنه تمكن من إنشاء شبكة افتراضية “مهمة ومنظمة” للدعاية الإرهابية، وذلك باستخدام برمجيات أمن الإنترنت لتجنب التعرف عليه.

وبحسب المصدر ذاته فإن من بين التدابير الأمنية التي لجأ إليها هذا الشخص الاتصالات الهاتفية عبر الانترنيت التي سمحت له بتبادل المعلومات مع أعضاء وقيادات “داعش”.

وبدوره طور الشخص الذي قبض عليه في سان سيباستيان، يضيف البلاغ، نشاطا للدعاية الإرهابية على شبكة الإنترنت، مشيرا إلى أنه حافظ، إلى جانب ذلك، على “اتصالات وثيقة” مع أشخاص متطرفين أو يحتمل أن يكون كذلك بإقليم غيبوثكوا (بلاد الباسك).

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.