اليوم الجمعة 20 يناير 2017 - 19:59
أخر تحديث : الإثنين 15 فبراير 2016 - 11:57 صباحًا

اعتقال عصابة متخصصة في تهريب الحشيش من المغرب نحو إسبانيا تضم 13 فردا بينهم إسبان من أصول مغربية

اعتقال عصابة متخصصة في تهريب الحشيش من المغرب نحو إسبانيا تضم 13 فردا بينهم إسبان من أصول مغربية
بتاريخ 15 فبراير, 2016

كشفت مواقع إعلامية إسبانية، اليوم الأحد، أن الحرس المدني الإسباني تمكن في واحدة من أكبر عمليات محاربة الاتجار غير المشروع في المخدرات من تفكيك منظمة إجرامية متخصصة في تهريب كميات كبيرة من الحشيش بين المغرب وإسبانيا، واعتقال 13 فردا، من بينهم إسبان من أصول مغربية.

في هذا الصدد، أوضحت المصادر ذاتها أن عملية “غالاتيا” التي تمت في مدن قاديس ومالقة وهويلفا أسفرت عن حجز حوالي 1.5 طن من الحشيش، علاوة على أسلحة وقوارب وسيارات رباعية الدفع ومبالغ مالية مهمة، وهواتف ذكية، ووثائق مزورة.

المصادر ذاتها أوضحت أن الوصول إلى تفكيك المنظمة الإجرامية جاء بعد تحقيقات باشرتها الأجهزة الأمنية في أكتوبر الماضي (2015) بعد أن رصدت قارب مشبوه في تهريبه الحشيش انطلاقا من السواحل المغربية صوب الجنوب الإسباني.

من جهة أخرى، أعزت مصادر إسبانية توالي إسقاط كبريات شبكات تهريب الحشيش بين المغرب وإسبانية في الآونة الأخيرة: أولا، إلى تشديد المراقبة على الحدود البحرية و”الجوية” والبرية بين المغرب وإسبانيا، علاوة على الطرق، خوفا من التهديدات الإرهابية لداعش؛ ثانيا، نتائج التحقيق مع أمنيين بارزين إسبان متهمين بالتواطؤ مع أباطرة المخدرات، كما هو الأمر بالنسبة لرئيس مكافحة العصابات في الحرس المدني الإسباني وأربعة ضباط من فرقته الذين تجري محاكمتهم في الجارة الشمالية لارتباطهم بهذه المنظمات.

يذكر أن نسبة المحجوزات من مخدر الحشيش في سائر التراب الإسباني، حسب مصادر أمنية إسبانية، تفوق 250 طنا سنويا، كما أن 90 في المائة من المحجوزات تتم في مدينة سبتة المحتلة وفي مدن الجنوب الإسباني.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.