اليوم الإثنين 23 يناير 2017 - 10:37
أخر تحديث : الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:23 صباحًا

اعلان انتهاء “عاصفة الحزم” وبدء عملية “إعادة الأمل”

اعلان انتهاء “عاصفة الحزم” وبدء عملية “إعادة الأمل”
بتاريخ 22 أبريل, 2015

أعلن المتحدث باسم عملية “عاصفة الحزم”، التي تقودها السعودية ضد الحوثيين انتهاء العملية بعد “تحقيقها لأهدافها”. في الوقت ذاته، أعلنت دول التحالف بدء عملية جديدة للمساعدات أطلق عليها اسم “إعادة الأمل”

 أعلنت دول التحالف المشاركة في عملية “عاصفة الحزم” الثلاثاء (21 أبريل 2015) عن انتهاء العمليات العسكرية المسماة بـ”عاصفة الحزم”، والتي استمرت لمدة 27 يوماً، بعد أن “نجحت في تحقيق أهدافها”، بحسب بيان لقيادة التحالف.

وأشار البيان إلى بدء عملية جديدة تحمل اسم “إعادة الامل” لتقديم المساعدات الإنسانية وإعادة بناء اليمن. وقال المتحدث باسم “عاصفة الحزم”، العميد أحمد عسيري، أن دول التحالف العربي “أزالت التهديد على أمن السعودية” والدول المجاورة، وأكد أن العملية التي جاءت بناء على طلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد حققت أهدافها المتمثلة في الدفاع عن الشرعية وردع مليشيات الحوثيين وحماية الشعب اليمني ودول الجوار.

من جهة أخرى، أوضح بيان لقيادة التحالف أن عملية “إعادة الأمل” ستبدأ من الساعات الأولى من يوم غد الأربعاء، إذ سيتم تحقيق عدة أهداف خلال هذه العملية، منها استئناف الحوار السياسي بين القوى السياسية بناءً على قرارات مجلس الأمن والمبادرة الخليجية واستمرار حماية المدنيين واستمرار مكافحة الإرهاب ومساعدة المتضررين من الضربات الجوية والتصدي لتحركات جماعة الحوثيين.

يذكر أن طيران تحالف عملية “عاصفة الحزم”، بقيادة المملكة العربية السعودية، قد بدأ في السادس والعشرين من مارس بشن غارات جوية على مواقع عسكرية تحت سيطرة جماعة “أنصار الله” الحوثية، بعد طلب تقدم به الرئيس عبد ربه منصور هادي لوقف زحف الجماعة على مدينة عدن التي لجأ إليها في جنوب اليمن.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.