اليوم السبت 25 مارس 2017 - 01:57
أخر تحديث : الجمعة 3 أبريل 2015 - 10:20 صباحًا

التوصل إلى اتفاق نووي تاريخي مع إيران، وهذه بنوده الأساسية..

التوصل إلى اتفاق نووي تاريخي مع إيران، وهذه بنوده الأساسية..
بتاريخ 3 أبريل, 2015

أعرب الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن اعتقاده بأن عقد الاتفاق الإطاري بين الدول الكبرى الست وإيران بشأن برنامجها النووي يراعي مصالح الولايات المتحدة والعالم.

وفي كلمة ألقاها في محيط البيت الأبيض الخميس 2 أبريل/نيسان وصف أوباما بـ”التاريخي” الاتفاق الذي أسفرت عنه مفاوضات الطرفين في مدينة لوزان السويسرية.

وقارن الرئيس الأمريكي اتفاق لوزان بالاتفاقات التي عقدتها بلاده مع الاتحاد السوفييتي في عصر “الحرب الباردة” قائلا: “تلك الاتفاقات لم تكن مثالية ولم تزل جميع التهديدات لكنها جعلت عالمنا أكثر أمنا. وهو ما ستفضي إليه الصفقة الجيدة مع إيران”، معربا عن اعتقاده بأن يخدم اتفاق لوزان “أمن الولايات المتحدة وحلفائها والعالم كله”.

وأشار أوباما إلى أن الاتفاق سيلزم طهران بتنفيذ سلسلة من الشروط، وأنه في إطار الاتفاق سيكون على إيران أن تتعرض لعمليات مراقبة “أكثر من أي بلد آخر في العالم”.

أوباما: العقوبات قد تعود في حال عدم تمسك طهران بالتزاماتها

وأردف قائلا إنه في المقابل سيبدأ المجتمع الدولي في تخفيف العقوبات المفروضة على طهران، مشيرا إلى أنه في حال عدم تنفيذها التزاماتها “فمن الممكن إعادة العقوبات”.

وأعرب الرئيس الأمريكي عن قناعته بأن العقوبات هي التي حملت إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الدول الكبرى حول برنامجها النووي.

أوباما يدعو إسرائيل إلى دعم الاتفاق مع إيران

ودعا أوباما إسرائيل إلى دعم الاتفاق الإطاري مع إيران قائلا إنه “الخيار الأفضل إذا كانت إسرائيل تسعى حقيقة إلى تفادي امتلاك إيران الأسلحة النووية”.

وأفاد الرئيس الأمريكي بأنه سيكلف مساعديه بإجراء مشاورات إضافية بهذا الشأن مع الطرف الإسرائيلي.

الاتفاق النووي الإيراني وأحداث اليمن محور مكالمة بين الرئيس الأمريكي والملك السعودي

تحدث الرئيس الأمريكي باراك أوباما والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز هاتفيا، الخميس 2 أبريل/نيسان، حول التطورات الأخيرة في الملف النووي الإيراني والتوصل إلى اتفاق إطاري يفضي إلى وثيقة نهائية فى شهر يونيو/حزيران القادم.

وقال الملك سلمان بن عبد العزيز إنه يأمل في أن يتم التوصول إلى اتفاق نهائي ملزم يؤدي إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وهو ما أيده الرئيس الأمريكي قائلا إن الولايات المتحدة حريصة على السلام والاستقرار في العالم وفي منطقة الخليج على وجه الخصوص.

وأكد أوباما أن واشنطن ملتزمة بدعم قدرات المملكة العربية السعودية للدفاع عن نفسها في إشارة إلى الأحداث والتطورات الميدانية في اليمن، حيث تطرق الطرفان إلى مجريات عملية “عاصفة الحزم” العسكرية لصد تقدم المسلحين الحوثيين.

الاتفاق النووي.. التخصيب في”نطنز” واستبدال قلب “أراك”

يمهد الاتفاق النووي الإطاري الذي خرج إلى النور بعد مخاض تفاوضي عسير وطويل الخميس 2 أبريل/نيسان بمدينة لوزان السويسرية الطريق نحو إبرام اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي الإيراني بنهاية يونيو المقبل.

هذا الاتفاق السياسي حدّد معايير رئيسة للبرنامج النووي الإيراني قالت السلطات الأمريكية بشأنها إنه “يجب التفاوض على تفاصيل تطبيقها”، و”لا شيء يُعد مقبولا ما لم يتم قبول كل شيء”.

تركزت بنود الاتفاق النووي الإطاري على عدة محاور أهمها التخصيب ومستقبل منشأتي فوردو ونطنز للتخصيب ومفاعل أراك وتدابير المراقبة ورفع العقوبات.

بالنسبة للتخصيب، سيجري تخفيض عدد أجهزة الطرد المركزي بمقدار الثلث، من 10 آلاف إلى 6104، وسيكون لـ 5060 منها فقط حق إنتاج اليورانيوم المخصب لمدة 10 سنوات، وجميع أجهزة الطرد المركزي ستكون من الجيل الأول.

الاتفاق نص على تخفيض طهران لمخزونها من اليورانيوم ضعيف التخصيب من 10 آلاف كيلوغرام إلى 300 كيلوغرام مخصب بنسبة 3.67% لمدة 15 عاما.

تمتنع إيران بموجب الاتفاق عن تخصيب اليورانيوم بنسبة تزيد عن 3.67% لمدة 15 عاما.

توضع المواد النووية الفائضة تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية ويحظر استخدامها إلا كبديل.

تتوقف إيران عن بناء منشآت جديدة لتخصيب اليورانيوم لمدة 15 عاما.

وتكفل المعايير المنصوص عليها في الاتفاق إدخال تعديل فيما يسميه الخبراء “نقطة الانعطاف”، وهي الفترة الزمنية اللازمة لإنتاج كمية من اليورانيوم المخصب كافية لصنع سلاح نووي حيث أصبحت بموجب الاتفاق سنة على الأقل لمدة 10 سنوات، فيما هي محددة حاليا من شهرين إلى ثلاثة.

وبالنسبة لمنشأتي فورودو ونطنز، وافقت طهران على عدم تخصيب اليورانيوم في منشأة فوردو المحصنة داخل جبل، لمدة لا تقل عن 15 عاما، كما سيتم إخلاء منشاة فوردو من المواد الانشطارية لمدة 15 عاما على الأقل. ويبقي الاتفاق على هذه المنشأة لكنه يحظر إجراء عمليات التخصيب فيها وسيسحب منها ثلثي أجهزة الطرد المركزي.

أما نطنز، فستكون المنشأة الرئيسة في إيران لتخصيب اليورانيوم وتضم اجهزة طرد مركزي من الجيل الأول من طراز “أي أر – 1” وأجهزة أخرى أسرع من طراز “أي أر 2 إم” وباستطاعة المنشأة استيعاب 50 من هذه الأجهزة.

وافقت طهران بموجب الاتفاق الإطاري على أن تكون منشأة نطنز، المنشأة الوحيدة للتخصيب وستزود بـ 5060 جهاز طرد مركزي من الجيل الأول نوع “أي أر – 1” لمدة 10 سنوات، فيما تسحب أجهزة الطرد المركزي الأخرى وتوضع تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتتولى الوكالة الدولية للطاقة الذرية طبقا للاتفاق عملية مراقبة جميع المواقع النووية الإيرانية بشكل منتظم، كما سيعطي الاتفاق الحق لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول مناجم اليورانيوم والمواقع الأخرى التي تنتج ما يعرف بالكعكة الصفراء المتكونة من نوع مركز من اليورانيوم لمدة 25 عاما.

أما بشأن مفاعل أراك، فسيتم بموجب الاتفاق تدمير قلب هذا المفاعل الذي يعمل بالماء الثقيل أو ينقل إلى الخارج، وسيعاد بناؤه ليقتصر على الأبحاث وإنتاج النظائر المشعة للاستعمالات الطبية من دون القدرة على إنتاج بلوتونيوم بقدرات عسكرية، وسيرسل الوقود المستخدم إلى الخارج على مدى عمر المفاعل.

كما يحظر الاتفاق المبدئي على إيران بناء مفاعل يعمل بالماء الثقيل لمدة 15 عاما.

ومقابل هذه التدابير، ترفع العقوبات الأمريكية والأوروبية فور تأكد الوكالة الدولية للطاقة الذرية من وفاء إيران بالتزاماتها ويعاد فرض هذه العقوبات في حال عدم تطبيق الاتفاق.

ترفع العقوبات المفروضة على إيران بموجب قرارات مجلس الأمن حال احترام إيران لجميع النقاط الأساسية في الاتفاق.

ويبقي قرار جديد للأمم المتحدة الحظر على نقل التكنولوجيا الحساسة ويدعم تطبيق هذا الاتفاق الذي تتراوح فترة سريانه بين 10 – 15 عاما، فيما تصل الفترة إلى 25 عاما بالنسبة لعمليات التفتيش الخاصة بمراقبة سلسلة التزود باليورانيوم.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.