اليوم الخميس 30 مارس 2017 - 05:57
أخر تحديث : الأربعاء 18 نوفمبر 2015 - 12:16 مساءً

المخابرات المغربية تكشف أماكن اختباء المتورطين في هجمات باريس

المخابرات المغربية تكشف أماكن اختباء المتورطين في هجمات باريس
بتاريخ 18 نوفمبر, 2015

نجحت أجهزة المخابرات المغربية في تحديد مكان اختباء شخصين يشتبه بتورطهما في هجمات باريس الدامية، لتداهم الشرطة الفرنسية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء 18 نونبر 2015 ضاحية “سان دوني” شمالي باريس، وهي العملية التي أسفرت عن مقتل شخصين – من بينهما امرأة عمدت إلى تفجير نفسها – مشتبه بضلوعهما في الهجمات الإرهابية، واعتقال 7 آخرين.

وبحسب ما أوردته جريدة « Le360 » الإلكترونية (النسخة الفرنسية) فإن تحركات الشرطة الفرنسية صباح اليوم – تحديدا على نحو الساعة الرابعة صباحا بالتوقيت الفرنسي – تمت استنادا إلى المعلومات التي أمدتها بها المخابرات المغربية، مشيرة إلى أنه غداة الهجمات الإرهابية التي كانت عاصمة الأنوار مسرحا لها الجمعة الماضية، حل ضباط استخبارات مغاربة بكل من باريس وبروكسيل للمساهمة في التحقيقات، بناء على طلب من السلطات الفرنسية والبلجيكية.

من جهتها، أشارت صحيفة “الحياة” اللندنية إلى أن التعرف على الإرهابي المدعو عبد السلام صلاح تم بفضل الأجهزة الأمنية المغربية، التي طلبت من نظيرتها الفرنسية “الاهتمام بإمكانية أن يكون منفذو الهجمات قد جاؤوا من بلجيكا وتحديدا من حي مولانبيك” الشعبي ببروكسيل، الذي يعد معقل الإسلاميين المتطرفين.

وأضافت ذات الصحيفة أن أجهزة الاستخبارات المغربية كانت قد أرسلت برقية لنظيرتها الفرنسية “تخبرها فيها بمعلومة تؤكد عبور عبدالسلام صالح الحدود البرية البلجيكية في اتجاه فرنسا يوم الجمعة، وعودته إلى الأراضي البلجيكية يوم السبت، أي غداة تنفيذ العمليات الإرهابية”.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.