اليوم الثلاثاء 28 مارس 2017 - 07:19
أخر تحديث : الأربعاء 2 مارس 2016 - 3:54 مساءً

بالفيديو: مناورات “رعد الشمال” لــ20 دولة إسلامية ترعب الإعلام الأمريكي

بالفيديو: مناورات “رعد الشمال” لــ20 دولة إسلامية ترعب الإعلام الأمريكي
بتاريخ 2 مارس, 2016

أظهر مقطع فيديو نشرته قناة “دن برو إتش دي” الأمريكية الرعب الذي سببته مناورات رعد الشمال للإعلام الأمريكي، وحالة الرهبة التي إنتابت الإعلام عن حجم وعدد القوات المشاركة والتي بلغ عددها 350 ألأف مقاتل من 20 دولة إسلامية.

وقال المذيع على مقطع الفيديو الذي نشرته القناة أنه لا يمكن أن تكون مناروات بهذا الحجم العددي في المقاتلين، والمعدات والطائرات القتالية أن يكون تدريباً سلمياً، وإنما هو إشارة لإستعداد دخول الدول الإسلامية عسكرياً في سوريا، كما أن هذه الدول توجه رسالة صريحة وواضحة وشديدة اللهجة وفيها من إستعراض القوى لكل من روسيا وإيران وبالطبع الولايات المتحدة، وكل من يحاول زعزعة إستقرار الشرق الأوسط، ويقول المذيع عن شدة الإنفجارات، التي تحدث في التدريبات العسكرية “رعد الشمال” هل هذا عرض للسلام؟ بالطبع لا، والصحيح هو أن الشرق الأوسط يقوم باستعراض القوى الهائلة التي تكمن في إتحاد الدول العربية.

وأكد المذيع أن هذه التدريبات هي أكبر مناورة عسكرية يمكن أن يشهدها العالم والتاريخ بسبب ضخامة عدد الجنود المشاركين والمعدات القتالية والطائرات الحربية، حيث وصل عدد الجنود إلى 350 ألف مقاتل، ومجموع 20 ألف دبابة ومدرعة متطورة، وعدد 2450 مقاتلة جوية، وما يزيد عن 460 هليكوبتر حربي، ويؤكد المذيع بنبرة صوت خائفة أن الشرق الأوسط يستخدم أسلوب فرد العضلات وأن هذا ليس مجرد عرض أو تدريب عسكري. وإنما هو إنذار واضح وصريح ويقول في نهاية تعليقه أن محتوى الرسالة الموجهة من الشرق الأوسط لروسيا وإيران وأمريكا هو “نحن أقوياء وجاهزون للذهاب إلى الحرب”، وأن ما تفعله الدول العربية ليس مجرد دعايا أو جذب نظر الإعلام ولكنها حقيقة للقوى التي يملكها الشرق الأوسط.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.