اليوم السبت 25 مارس 2017 - 15:41
أخر تحديث : الخميس 24 ديسمبر 2015 - 12:15 مساءً

بعد 425 سنة النبي محمد والمسيح يلتقيان في سنة مليئة بالعنف والكراهية

بعد 425 سنة النبي محمد والمسيح يلتقيان في سنة مليئة بالعنف والكراهية
بتاريخ 24 ديسمبر, 2015

يصادف اليوم، وللمرة الأولى منذ 425 سنة، احتفالات عالمية بمولد النبيين الكريمين عيسى عليه السلام، ومحمد عليه السلام.

وهذه الظاهرة “النادرة” لا تتكرر كثيرا، حيث أن التقويم الهجري نادرا ما يوافق التقويم الميلادي أو يقترب منه، بحيث تصير أعياد ميلاد النبيين متقاربة، ناهيك عن كونها مجتمعة في يوم واحد.

ويحتفل المسلمون والمسيحيون اليوم، بميلاد أعظم نبيين في تاريخ البشرية، واكثرهما اتباعا اليوم، في معظم بلدان المعمور.

وهي موافقة “مبهرة” لكثير من الناس، خصوصا وأنها حصلت هذه السنة بالذات، حيث شهد العالم في عدد من العواصم احداثا دامية عنوانها الكره والتدمير واقصاء الآخر.

يبدو اليوم كتوافق إلهي، يدعو من خلاله الخالق عباده، إلى الاحتفاء جنبا إلى جنب مع إخوانهم بأنبياء الله جميعا، الذين جاؤوا من مشكاة واحدة، مبشرين بمصير واحد، داعين إلى قيم التسامح والرحمة والمحبة والإعمار.

فهاهو المسيحي يحيي ليلته مستحضرا عظمة المسيح وكرمه وعفوه وتعاليمه التي نشرها في الأرض لمد يد الخير للبعيد والقريب، وتجنب العنف وإذاعة الكلمة الطيبة، كما يصلي المسلم على نبيه محمد، مستحضرا شمائله وأخلاقه العالية، التي لطالما تميزت بالعفو والمغفرة، والصفح والإحسان.

بعد سنة حافلة من التقتيل والترويع، يطل النبيان مجسدين بذكرى قدومهما إلى العالم، داعين أتباعهما في كل مكان، إلى الاعتراف بالآخر ومد يد العون له، بقلب متسامح، بقلب يعرف الله، فيقدس ما خلقه وصنعته يداه.

إنه المسيح الذي قال “فليضئ نوركم هكذا قدام الناس، لكي يروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السماوات” متى:16-5، .

وهو الرسول محمد الذي قال كذلك: “إن لله تعالى عباداً اختصهم بحوائج الناس, يفزع الناس إليهم في حوائجهم, أولئك هم الآمنون من عذاب الله” رواه الطبراني.

ودعا المسيح إلى حفظ الدماء فقال: “لا تقتل.لا تزن.لا تسرق.لا تشهد بالزور. ( مت 19: 18 ).

وأوصى النبي محمد فقال: “من أشار الى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى ينزع، وإن كان أخاه لأبيه وأمه” رواه مسلم.

كما شدد القران على عاقب

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.