اليوم الثلاثاء 28 مارس 2017 - 17:01
أخر تحديث : الخميس 13 أكتوبر 2016 - 12:29 مساءً

تونس تسترجع أموالا مصادرة من أصهار بن علي

تونس تسترجع أموالا مصادرة من أصهار بن علي
بتاريخ 13 أكتوبر, 2016

أكدت تقارير إعلامية متطابقة، استناداً إلى مصادر حكومية وقضائية مطلعة، أن السّلطات السويسريّة أعادت إلى تونس ولأوّل مرّة، مبلغا ماليّا محدوداً من أرصدة هرّبها أقارب الرّئيس المخلوع زين العابدين بن علي إلى بنوك سويسريّة.

ووفق مصدر قضائي فإنّ “سويسرا أعادت هذا الأسبوع إلى تونس 225 ألف يورو، تعود إلى شركة يملكها سفيان بن علي، ابن أخ الرّئيس المخلوع”.

وقد تمّ إيداع المبلغ في حساب بخزينة الدّولة سيخصّص لتمويل مشاريع تنمويّة في المناطق الأقلّ حظّا في تونس.

كما أعلن في تونس، اليوم الثلاثاء، أنَّ رجل الأعمال سليم شيبوب صهر الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي بدأ إجراءات تحويل أموال مهربة في حسابات بنكية سويسرية إلى خزينة الدولة التونسية.

وقال شيبوب في تصريحاتٍ أوردتها وكالة الأنباء الألمانية – إنَّه بدأ برفقة محاميه بإجراءات واتصالات مع السلطات السويسرية لجلب أمواله المودعة في البنوك بعد أن قدم طلب الموافقة إلى القضاء السويسري.

وأضاف: “أعطيت موافقتي للسلطات السويسرية لتحويل أموالي إلى خزينة تونس بعد أن طلبت مني تقديم الموافقة”.

وكان شيبوب عقد في مايو الماضي اتفاق صلح مع الدولة عبر هيئة الحقيقة والكرامة المكلفة بالتقصي في انتهاكات سنوات ما قبل الثورة التونسية.

وصرَّح شيبوب بأنَّه “أراد تحويل أمواله من سويسرا إلى الخزينة العامة للدولة لإثبات حسن نيته ولإعطاء الضوء الأخضر للسلطات التونسية لاسترجاع هذه الأموال دون تعطيل”.

من جهة أخرى نقلت اليوم الثلاثاء إذاعة “موزاييك” المحلية نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة أنّ الدولة التونسية باعت مؤخّرا، حوالي 30 عقّارا مصادرا بقيمة إجمالية بلغت حوالي 45 مليون دينار، وهي أكبر عملية بيع لعقّارات مصادرة إلى حدّ الآن.

وأضافت المصادر ذاتها أنّ من بين هذه العقارات منزلا على ملك شقيق زوجة الرئيس السابق بلحسن الطرابلسي وآخر على ملك صهره صخر الماطري، علما أنّ الأثمان فاقت تقديرات الاختبارات بحوالي 30 بالمئة.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.