اليوم الإثنين 27 مارس 2017 - 21:35
أخر تحديث : الإثنين 18 يوليو 2016 - 3:50 مساءً

رسميا تعليم اللغة العربية في المدارس الفرنسية

رسميا تعليم اللغة العربية في المدارس الفرنسية
بتاريخ 18 يوليو, 2016
قررت وزارة التربية والتعليم في فرنسا الثلاثاء إدراج اللغة العربية بشكل رسمي في المناهج ابتداء من العام المقبل 2017، وسيتمكن التلاميذ الفرنسيون من اختيارها كلغة أجنبية.

 وقالت وزيرة التعليم الفرنسية نجاة فالو بلقاسم، ذات الأصول المغربية، إن “تعليم اللغة العربية من الآن فصاعداً سيدمج داخل المنظومة التربوية والتعليمية الفرنسية”.

وأشارت الوزيرة إلى أنّه سيتمّ تقييم عمل المدرسين كباقي الأساتذة للغات الأخرى، وسيحضرون دورات تدريبية وفق برنامج “بيداغوجي” محدد يسهر على تجهيزه مشرفون متخصّصون.

والبيداغوجي – هو الجانب التربوي من التعليم من كتب وأجهزة رقمية علمية تساعد التلميذ على تعلم اللغة إضافة إلى تدريب وتكوين المعلمين على أسس تربوية أوروبية من خلال دورات تدريبية خاصة في فرنسا.

وقال بشير العبيدي مدير المرصد الأوروبي لتعليم اللغة العربية في باريس في تصريح لـ” هافينغتون بوست عربي” إن “الخطوة إيجابية جداً وتنم عن استعداد رسمي لإعطاء اللغة العربية مكانتها في فرنسا بعد تهميش طالها سنين عديدة”.

وتأتي الخطوة الفرنسية أيضاً استجابة للطلب المتصاعد كل سنة على تعلّم اللغة العربية من قبل أبناء الجاليات العربية وكذلك من الفرنسيين، وفي تقرير صادر عن المعهد الفرنسي للاندماج لسنة 2015، وأقبل نحو 57 ألف تلميذ على تعلم اللغة العربية على يد 680 معلما من الجزائر والمغرب وتونس في إطار برنامج تعلم لغات البلد الأصلي لسنة 2012.

وتبقى هذه الأرقام هزيلةً مقارنة بالأرقام الكبيرة للتلاميذ الذين يتوافدون بكثرة على تعلم لغة الضاد في مراكز تعليمية تابعة للمساجد والجمعيات غير الحكومية وغالباً ما تكون مجانية إضافة إلى المؤسسات التعليمية الإسلامية الخاصة التي تركز على تدريس اللغة العربية وتعليم الدين الإسلامي.

ولم ترق الخطوة لليمين الفرنسي فقد هاجمت النائب في البرلمان الفرنسي آني جون فار عن حزب الجمهوريين الوزيرة نجاة فالو بلقاسم معتبرة تدريس اللغة العربية تعزيزاً للطائفية في البلاد وتقويضا للترابط الاجتماعي واللحمة الوطنية.

وقالت جون فار: “إدراج اللغة العربية يتمّ على حساب اللغة الأم… أي اللغة الفرنسية وعلى حساب لغات أوروبية أخرى مثل الألمانية”.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.