اليوم الإثنين 23 يناير 2017 - 06:36
أخر تحديث : الثلاثاء 15 مارس 2016 - 9:36 صباحًا

روسيا تبدأ سحب معداتها العسكرية من سوريا

روسيا تبدأ سحب معداتها العسكرية من سوريا
بتاريخ 15 مارس, 2016
بدأت روسيا سحب معداتها العسكرية من سوريا، حسبما اعلنت وزارة الدفاع الثلاثاء بعد ساعات على اعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مساء الاثنين سحب القسم الاكبر من القوات الروسية من هذا البلد.

وصرحت الوزارة في بيان ان “تقنيين بدأوا بتحضير الطائرات لرحلات طويلة المدى الى قواعدها في روسيا”، مضيفة ان القوات العسكرية تقوم بتحميل معدات وتجهيزات على متن هذه الطائرات.

وكان بوتين اعلن مساء الاثنين ان بلاده مستعدة لسحب القسم الاكبر من قواتها العسكرية المنتشرة في سوريا منذ 30 سبتمبر وذلك بعد اسبوعين على بدء العمل بوقف اطلاق النار.

وجاء القرار الروسي في اليوم الاول من انطلاق المحادثات غير المباشرة في جنيف حيث التقى الموفد الدولي ستافان دي ميستورا كبير مفاوضي وفد الحكومة السورية بشار الجعفري.

وجاء في بيان الكرملين ان الطرف الروسي سيحتفظ بقوة جوية على الاراضي السورية لمراقبة وقف اطلاق النار. ولم توضح الرئاسة الروسية اي نوع من الطائرات ستؤمن هذه المراقبة، لكن منذ دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ في 28 فبراير، لجأت القوات الروسية الى طائرات بدون طيار.

كما لم يوضح الكرملين مكان تمركز هذه القوة الجوية، لكن من المرجح ان يكون قاعدة حميميم الجوية في محافظة اللاذقية في شمال غرب سوريا.

ونشرت موسكو منذ سبتمبر اكثر من خمسين طائرة حربية مع قوات في هذه القاعدة.

وقامت الطائرات الحربية الروسية خلال خمسة اشهر من التدخل بآلاف الغارات الجوية واستهدفت الاف المواقع التي قالت موسكو ودمشق انها عائدة ل”ارهابيين”، بينما نددت المعارضة ودول غربية باستهدافها مواقع للمعارضة المصنفة “معتدلة”. كما اطلق الجيش الروسي خلال عملياته صواريخ من سفن حربية راسية في بحر قزوين او من غواصات في البحر المتوسط.

وساعدت القوة الضاربة الروسية الجيش السوري على تحقيق تقدم على الارض، بعدما كان في وضع صعب الصيف الماضي.

ولا يشمل وقف اطلاق النار تنظيم الدولة الاسلامية ولا جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سوريا.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.