اليوم الإثنين 23 يناير 2017 - 19:00
أخر تحديث : السبت 4 يوليو 2015 - 11:37 صباحًا

سوزانا دياث تسقط للمرة الثانية في امتحان منح الثقة بالبرلمان الأندلسي

سوزانا دياث تسقط للمرة الثانية في امتحان منح الثقة بالبرلمان الأندلسي
بتاريخ 8 مايو, 2015

لم تحصل مرشحة الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني لرئاسة حكومة الأندلس، السيدة سوزانا دياز، على الثقة لتنصيبها في التصويت الثاني، الذي جرى صباح اليوم الجمعة ببرلمان هذه الجهة الواقعة جنوب إسبانيا.

وكما كان الحال في الدور الأول من التصويت الذي جرى الثلاثاء الماضي، لم تحرز الزعيمة الاشتراكية، سوى على دعم 47 عضوا من حزبها، فيما صوت ضدها 62 عضوا آخرين ينتمون لأحزاب بوديموس وسيودادنوس واليسار الموحد.

وسيتعين على دياز الحصول على الأغلبية المطلقة (55 نائبا) لكي يتم تنصيبها رئيسة لحكومة هذه الجهة، كما هو منصوص عليه في قوانين برلمان هذه الجديدة، وفي النظام الأساسي للحكم الذاتي.

وقال رئيس برلمان الجهة خوان بابلو دوران، اليوم الجمعة في ختام هذه الجلسة العامة، إنه سيتم إجراء دور ثالث للتصويت يوم 14 مايو الجاري.

ولكي يتم تنصيبها رئيسة للحكومة، سيتعين على الزعيمة الاشتراكية التعويل، خلال هذا التصويت الثالث، على امتناع نواب الأحزاب الثلاثة الأخرى في برلمان الجهة، الحزب الشعبي وبوديموس وسيودادنوس.

وفي حال لم يتم ذلك، ولم يحصل أي مرشح على أغلبية بسيطة، خلال فترة شهرين من تاريخ التصويت الأول، أي إلى غاية 5 يوليوز المقبل، سيتعين على الرئيسة الحالية للحكومة الأندلسية سوزانا دياز الأمر بحل البرلمان الجديد والدعوة لانتخابات جهوية مبكرة، التي لن تنظم قبل شتنبر القادم طبقا للقانون.

وكان الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني بزعامة سوزانا دياز قد فاز في الانتخابات المبكرة التي جرت يوم 22 مارس الماضي ب47 مقعدا دون الحصول على الأغلبية المطلقة (55 نائبا). وحصل الحزب الشعبي على 33 مقعدا متبوعا ببوديموس ب15 مقعدا.

وفاز حزب سيودادنوس بتسعة نواب، فيما أحرز اليسار الموحد، الذي كان في الحكومة الأندلسية في إطار تحالف مع الاشتراكيين، على خمسة مقاعد فقط مقابل 12 مقعدا في سنة 2012.

وتولت سوزانا دياز رئاسة حكومة جهة الأندلس في شتنبر 2013، خلفا لزميلها أنطونيو غرينيان، الذي استقال من منصبه بعد تورطه في فضيحة الفساد المعروفة ب”إيري”، التي هزت الحزب الاشتراكي بهذه الجهة.

وكان مقررا إجراء الانتخابات الجهوية بجهة الأندلس في سنة 2016، لكنه تم تقديمها من قبل سوزانا دياز بسبب خلافات مع حليفها في الحكومة حزب اليسار الموحد.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.