اليوم الثلاثاء 28 مارس 2017 - 07:19
أخر تحديث : السبت 23 يوليو 2016 - 12:44 مساءً

مقتل تسعة أشخاص وجرح 16 آخرين في إطلاق نار بمركز تجاري بميونيخ جنوب ألمانيا

مقتل تسعة أشخاص وجرح 16 آخرين في إطلاق نار بمركز تجاري بميونيخ جنوب ألمانيا
بتاريخ 23 يوليو, 2016

كشفت الشرطة الألمانية في آخر بيانات لها أن منفذ الاعتداء الذي استهدف أمس مركزا تجاريا بميونيخ (جنوب ) وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص وجرح 16 آخرين، شاب ألماني من أصول إيرانية.

وأوضح قائد شرطة ميونيخ هوبرتوس أندري، في مؤتمر صحفي، أن إطلاق النار نفذه “على الأرجح ” شخص واحد بمفرده، وهو الشاب الألماني الإيراني الأصل الذي لا يتجاوز عمره 18 سنة.

وأشار إلى أن المعتدي بعد أن نفذ العملية أقدم على الانتحار دون أن تتوصل التحقيقات إلى الدوافع الحقيقية التي تكمن وراء هذا الاعتداء. وكان شهود عيان قد تحدثوا عن دخول ثلاثة مهاجمين الى المركز التجاري الواقع بالقرب من الملعب الاولمبي في شمال مدينة ميونيخ إذ سمع ذوي إطلاق النار قوي، إلا أن الشرطة لم تعثر على أي مسلح لحد الآن.

وأظهر تسجيل فيديو التقط بهاتف نقال أحد المارة، شابا يخرج من أحد المطاعم بمحاذاة المركز التجاري، وهو يطلق النار بشكل عشوائي على عدد من الاشخاص وهم يفرون من المطعم، وبعد ذلك عثرت الشرطة على جثة منفذ إطلاق النار وبقربه حقيبة حمراء، إذ تم فحصها برجل آلي عن بعد تحسبا لوجود مواد متفجرة.

وقد بدأت الشرطة، مباشرة بعد توقف العملية، الاستماع لشهادات نحو 100 شخص كانوا متواجدين في موقع الاعتداء، إذ انه من خلال تحليل أشرطة الفيديو وإفادات الشهود رجحت أن منفذي الهجوم ثلاثة أشخاص.

وأعلنت السلطات المحلية لميونيخ حالة طوارئ في المستشفيات وأوقفت حركة القطارات وجميع وسائل النقل العمومية وأيضا الخاصة، حيث قالت مسؤولة في السكك الحديد الألمانية، إن السلطات أخلت محطة القطار الرئيسية في ميونيخ.

كما دعت الشرطة المواطنين إلى البقاء في منازلهم وفي أماكن آمنة .

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.