اليوم الأحد 26 مارس 2017 - 11:09
أخر تحديث : الأربعاء 29 يونيو 2016 - 12:57 مساءً

مقتل 41 شخصاً بهجمات انتحارية استهدفت مطار اسطنبول

مقتل 41 شخصاً بهجمات انتحارية استهدفت مطار اسطنبول
بتاريخ 29 يونيو, 2016

أعلن رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، أن النتائج الأولية تشير إلى مسؤولية تنظيم داعش عن الهجوم الانتحاري على المطار الرئيسي في اسطنبول، والذي أسفر عن مقتل 41 شخصاً، وإصابة 239 آخرين، الثلاثاء.

وأعلن مسؤول تركي عن مقتل 28 تركياً و13 أجنبياً في الهجمات التي استهدفت مطار أتاتورك باسطنبول مساء الثلاثاء ونفذها 3 انتحاريون. فيما أفاد بها وسائل الإعلامية في تركيا أن الانتحاري الثالث قتل على أيدي قوات الأمن التركي قبل تفجير حزامه الناسف، وتم القبض على مهاجم رابع في المكان، ويجري البحث عن 4 مهاجمين آخرين شاركوا في العملية.

وقال حاكم اسطنبول إن بين القتلى 5 سعوديين وعراقيان وأردنية ومواطن من كل من تونس وإيران وأوكرانيا وأزوبكستان.

وكانت اعلنت السلطات التركية إعادة فتح مطار أتاتورك بعد التفجيرات الدامية، وحسب مسؤولين في المطار الدولي الرئيسي في تركيا، فقد تم السماح للمسافرين بالتقدم نحو صالات الانتظار لمواصلة رحلاتهم، بينما ما تزال بعض اقسام المطار الأخرى مغلقة بسبب الإجراءات الأمنية.

وفي وقت سابق، ذكر سفير دولة فلسطين في تركيا، د. فائد مصطفى، أن هناك عدداً من الضحايا الفلسطينيين نتيجة التفجير، تبين منهم حتى الآن سيدة أعلن عن وفاتها رسمياً و ستة مصابين، بينهم طفلة في حالة الخطر الشديد.

من جانبه، أفاد وزير العدل التركي بأن مهاجما أطلق النار من بندقية كلاشينكوف وإن الشرطة أطلقت أعيرة نارية لتحييد المشتبه بهما عند نقطة دخول صالة الرحلات الدولية بمطار أتاتورك.

ما يعني أن الإرهاب قد ضرب تركيا مجددا، وخلّف وراءه قتلى وجرحى بالعشرات والحصيلة إلى ارتفاع. مستهدفا هذه المرة المطار الرئيسي في اسطنبول والذي يعد واحدا من أكثر مطارات أوروبا ازدحاما.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.