اليوم الإثنين 5 ديسمبر 2016 - 02:23
أخر تحديث : الخميس 3 نوفمبر 2016 - 4:57 مساءً

المغرب وإسبانيا يرفعان من التدابير الأمنية على مستوى حدود مليلية وسبتة

المغرب وإسبانيا يرفعان من التدابير الأمنية على مستوى حدود مليلية وسبتة
بتاريخ 3 نوفمبر, 2016

رفعت السلطات الإسبانية ونظيرتها المغربية من التدابير الأمنية على مستوى السياجين المحيطين بمدينتي سبتة ومليلية الرازحتين تحت السيادة الإسبانية؛ وذلك بعد موجة اقتحامات نفذها مهاجرون أفارقة منحدرون من دول جنوب الصحراء؛ لاسيما بعد تمكن ما مجموعه 232 مرشحا للهجرة غير النظامية، يوم الاثنين الماضي، من اجتياز الشباك الحديدي الشائك للمنطقة المعروفة بتسمية “Finca Berrocal” بثغر سبتة.

ووفق ما أوردته صحيفة “لابوث دي أستورياس” الإسبانية، فإن “فرقة الحرس المدني الإسباني والدرك الملكي المغربي كثفا من عدد الدوريات الأمنية على المستوى النقط الحدودية الساخنة التي يستخدمها المهاجرون لشق طريقهم نحو التراب الإسباني”؛ فيما أكد خوان خوصي بيباس، رئيس الحكومة المحلية لمدينة سبتة، أن “الاتحاد الأوروبي مطالب بتقديم المزيد من الدعم للتصدي لتدفقات المهاجرين الأفارقة”.

وتابع خوان خوصي بأن “قضية الهجرة تخص الجميع وليس فقط إسبانيا”، مشيرا إلى أن “عناصر الأمن الإسباني تستحق اعتراف الجميع لأنها تقوم بعمل صعب ومعقد”، موجها في الوقت ذاته انتقادات لاذعة لبعض المنظمات الحقوقية المنددة بـ”انتهاك بنود قانون المهاجر، واستخدام العنف في حق مرشحين للهجرة السرية”، في إشارة إلى عملية تسليمهم إلى السلطات الأمنية المغربية دون التحقق من هويتهم.

من جانبها، أوضحت إدارة المركز المؤقت لإيواء المهاجرين الأجانب بمدينة سبتة، المعروف اختصارا بـ”CETI”، أنها “قامت بتنصيب خيم داخل الملاعب الرياضية للمرفق المذكور، إذ امتلأت البيوت الحاضنة للنزلاء، البالغ عددهم 800 فرد، عن آخرها”، وطالبت أيضا الحكومة المركزية بمدريد بـ”التسريع في إيجاد حل عاجل للأعداد المتزايدة للمهاجرين واللاجئين، والأطفال القاصرين المغاربة”.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.