اليوم الخميس 19 يناير 2017 - 08:38
أخر تحديث : الثلاثاء 30 أغسطس 2016 - 4:13 مساءً

إجبار امرأة على إزالة “المايوه الشرعي” في فرنسا

إجبار امرأة على إزالة “المايوه الشرعي” في فرنسا
بتاريخ 24 أغسطس, 2016

لا يزال قرار منع لباس البحر الإسلامي يثير جدلا واسعا، وهو الجدل الذي تضاعف بعد ظهور شرطة فرنسية مسلحة على شاطئ “نيس” تطالب امرأة مسلمة بإزالة ملابسها في مكان عام، بعد أن كانت متكئة إلى جانب العشرات من النساء بلباس البحر من قطعتين.

وبدت على السيدة التي كانت تضع حجابا على رأسها، علامات الاستغراب، بعد أن حضر 4 رجال الأمر مسلحين، يطلبون منها إزالة البوركيني، وهو ما استجابت له بدون أي تردد، حيث رصدت عدسات الكاميرا عملية إزالتها للقميص الذي كانت ترتديه لتظل عارية الكتفين.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية، أن مجلس الدولة في فرنسا، أعلى هيئة قانونية ادارية في البلاد، سيبحث غدا الخميس، في طلب قدمته رابطة حقوق الإنسان ضد قرار مثير للجدل يحظر لباس البحر الإسلامي، اتخذه منتجع سياحي في جنوب فرنسا كما جاء في بيان نشر بداية الأسبوع الجاري.

وأفاد المصدر نفسه، أن مهمة مجلس الدولة تحديد القواعد الواجب تطبيقها على كل الأراضي الفرنسية لجميع القرارات المماثلة التي اتخذتها بلدات عدة على الساحل.

وبدأ الجدل في البلاد حول لباس البحر الاسلامي قبل عشرة أيام، حيث اعتبرت المحكمة المحلية الفرنسية، أن ارتداء لباس البحر الاسلامي “من شأنه المساس بالقناعات الدينية الموجودة أو غير الموجودة لدى المستخدمين الآخرين للشاطىء” و”يعتبر تحديا أو استفزازا يؤجج التوترات التي يشعر بها السكان”.

من جهة ثانية، أكدت المصممة الاسترالية التي ابتكرت لباس البحر الاسلامي “البوركيني”، عاهدة الزناتي، في تصريحات سابقة، أن الجدل الناشئ عن قرار عدد من البلديات الفرنسية حظره، أدى إلى زيادة كبيرة في مبيعاته.

وقالت المصممة الزناتي التي تبلغ 48 عاما، وتتخذ مقرا في سيدني لوكالة فرانس برس “هذا جنون”، مضيفة “تلقينا 60 طلبية عبر الانترنت كلها من أفراد غير مسلمين”، مشيرة إلى تلقي 10 إلى 12 طلبية في العادة أيام الأحاد.

4030

3785A7AE00000578-3754395-image-a-34_1471979063757

3785A72A00000578-3754395-image-a-35_1471979224583

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.