اليوم الخميس 30 مارس 2017 - 23:40
أخر تحديث : الثلاثاء 1 ديسمبر 2015 - 11:58 صباحًا

إعتراف دولي برياضة أبيناكا في ظل تجاهل المسؤولين +فيديو…

إعتراف دولي برياضة أبيناكا في ظل تجاهل المسؤولين +فيديو…
بتاريخ 1 ديسمبر, 2015

شهد المغرب منذ ثلاث سنوات ميلاد صنف جديد من الرياضة تختلف كليا عن باقي الرياضات الأخرى واختير لها اسم ابيناكاABBINAKA وهي الأولى من نوعها على مستوى العالم لما تكتسيه من خصوصية متميزة.

بدأت رياضة أبيناكا ABBINAKA تعرف إنتشارا واسعا في الأوساط الرياضية من خلال أنشطتها التي تنظمها على المستوى الجهوي والوطني والدولي والتي لقيت قبولا منقطع النظير ولازال عشاق أبيناكا يزداد يوما بعد يوم.

وقد سجل الإعلام حضوره بقوة في مختلف الأنشطة التي أشرفت عليها اللجنة الوطنية لرياضة ابيناكا، وكانت بطولة بلجيكا أكبر حدث تعيشه رياضة أبيناكا حيث شارك فيها خيرة من أبطال العالم رافقتها تغطية إعلامية من القناة الوطنية الأمازيغية، التي نقلت أجواء هذه المنافسة تحت إشراف ممثل أبيناكا بالديار الأوربية السيد “عبد الغني بولعيون”، مشيرا أن ابيناكا أصبح لها جمهور واسع بأوروبا كألمانيا وإسبانيا وبلجيكا وهولندا و الدانمارك، وتمارس بالقميص الوطني المغربي، وفي تصريح للبطل العالمي “موريمور دافيد انداو” أن أبيناكا إبداع رياضي جديد في الساحة الرياضية وسيكون لها مستقبل كبير إلى آخر الشهادات التي أدلى بها كبار الرياضيين وهم حكام في رياضة ابيناكا و لهم وزن وألقاب على مستوى العالم.

لكن السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح رغم كل هذه الإنجازات التي حققتها ابيناكا وطنيا ودوليا وبمواكبة من الإعلام المحلي والوطني ظل المسئولون والمهتمون بالشأن الرياضي غير مبالين بهذه الرياضة وكأن الأمر لا يعنيهم من قريب أوبعيد ،وهذه سابقة خطيرة من نوعها، إذا كان المثل يقول أن أهل مكة أدرى بشعابها،فرياضة أبيناكا منبتها ومنطلقها مدينة الناظور إلا ان أهلها والقائمين على شؤونها يجهلونها أو يتجاهلونها .

فهل آن الأوان للمسؤولين أن يلتفتوا الى هذه الرياضة كمنتوج مغربي أصيل ويولوا لها كامل العناية باعتبارها ورش رياضي كبير يخدم التنمية الوطنية.

وهذا الفيديو فيض من غيض وبمثابة شهادة تقديرية للمغرب بهذا المولود الجديد ابيناكا.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.