اليوم الأربعاء 18 يناير 2017 - 15:59
أخر تحديث : الثلاثاء 22 ديسمبر 2015 - 3:59 مساءً

المركز الإسلامي التواصل بأنفرس البلجيكية، ينظم أياما تواصلية ناجحة مع الجالية المسلمة لحثها على الإنفاق لإصلاح المركز

المركز الإسلامي التواصل بأنفرس البلجيكية، ينظم أياما تواصلية ناجحة مع الجالية المسلمة لحثها على الإنفاق لإصلاح المركز
بتاريخ 22 ديسمبر, 2015

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:*إنما يلحق المرء من عمله و حسناته بعد موته علما عَلَّمَه و نشره،أو ولدا صالحا تركه،أو مصحفًا ورّثه، أو مسجدًا بناه، أو بيتا لإبن السبيل بناه، أو نهرا أجراه، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته و حياته تلحقه من بعد موته* وقال عليه الصلاة والسلام: *ابنوا المساجد وأخرجوا القمامة منها، فمن بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنّة*.

أبى ذوي النيات الحسنة من أعضاء اللجنة الإدارية للمركز الإسلامي التواصل بالعاصمة الإقتصادية لبلجيكا أنفرس، إلا أن يبادروا جزاهم الله العظيم خير الجزاء و نفع بهم الإسلام والمسلمين، إلى تنظيم نشاط إشعاعي كبير أيام الجمعة والسبت والأحد،18-19-20 دجنبر الحالي، يهدف إلى جمع التبرعات المالية لتوسعة وتشييد مركز إسلامي كبير.

الأعداد الهائلة من المصلين التي تتقاطر على هذا المركز الإسلامي، وإتساع عدد التلاميذ الذين يتلقون تعليمهم،فرض على مسؤولي المركز أن يبادروا مشكورين إلى التفكير في القيام بتوسعة المركز بجميع مرافقه، وإنشاء مدرسة داخله تتسع للمتوافدين عليها من أبناء الجالية المسلمة،سعيا من الجميع إلى إعادة هيكلة هذا البيت من بيوت الله في أحسن طراز وأتم شكل وأفضل بنيان، ومثل هذا العمل يعتبر منة ونعمة من أكبر المنن والنعم على الأمة المحمدية بعد أن قيض الله لنا مثل هؤلاء الرجال المؤمنين لإنجاز مثل هذه الأعمال الخيرية والجهود المضنية فذلك فضل الله يوتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.

الجالية المسلمة ببلجيكا وغيرها مدعوة للمساهمة في توسعة هذا الصرح الديني الكبير، بإعتبار أنه وكما لا يخفى على أحد ما في بناء المساجد من خير كثير وثواب عظيم، كونها بيوت الله التي أذن الله أن ترفع، ويذكر فيها إسمه، يسبح له فيها بالغدو والأصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار، فالمساجد مكان ذكر الله تعالى وعبادته، فما أحرى المؤمن الراجي لثواب الله تعالى أن يبذل أمواله في عمارة المساجد إنشاءً، ترميما، صيانة تقربا إلى الله تعالى، وإبتغاء لمرضاته، وإحتسابا لثوابه، ورفعا لشأن الإسلام ونفعا للمسلمين، إن المساجد من أفضل ما بذلت فيه الأموال، و أدومه أجرا، فإن أجرها مستمر ودائم، لأن فيها المصلي والقارئ للقرأن الكريم والدارس للعلم…

البرنامج الخاص بهذه الأيام الثلاثة كان شيقا ورائعا بشهادة الجميع، حيث ساهم مجموعة من أئمة الهدى ومصابيح الدين في إضفاء نكهة خاصة عليه، بدروسهم ومواعظهم النيّرة التي تحث وتدعو للإنفاق في سبيل الله، ومجموعة من الشباب بقرائتهم الجميلة للقرأن الكريم، وغيرها من الفقرات التي نالت إستحسان الحضور.

الرسول المصطفى عليه الصلاة و السلام ورد في حديث عنه في فضل الإنفاق على المساجد وتعميرها والمساهمة في بنائها حديث رواه إبن ماجه وصححه الألباني: *من بنى مسجدا لله كٓمَفْحَصِ قَطَاةٍ أو أصغَرَ بنى الله له بيتا في الجنّةِ*.

الحاضرون رجالا ونساء، شيبا وشبابا، أطفال وبراعم الغد، كلهم أبلوا البلاء الحسن ولم يبخلوا بتبرعاتهم على هذا المشروع الذي يدخل في خانة الذين قصدهم حديث رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم: *إذا مات إبن آدم إنقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له*.

فهنيئا لكل من ساهم من بعيد أو قريب بالكثير أو القليل، والفرصة ما زالت مواتية لمن يريد المشاركة في هذا العمل الخيري الكبير.

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

16

17

18

19

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.