اليوم الخميس 19 يناير 2017 - 19:16
أخر تحديث : السبت 20 فبراير 2016 - 10:53 صباحًا

المفتش الأول للتعليم الإسلامي بوزارة التعليم البلجيكية الأستاذ صالح الشلاوي يتوصل إلى إتفاق مع جامعة لوفان الكاثوليكية حول برنامج تكوين الأساتذة

المفتش الأول للتعليم الإسلامي بوزارة التعليم البلجيكية الأستاذ صالح الشلاوي يتوصل إلى إتفاق مع جامعة لوفان الكاثوليكية حول برنامج تكوين الأساتذة
بتاريخ 20 فبراير, 2016

إحتضنت جامعة لوفان الكاثوليكية التي تحتل مرتبة جد متقدمة في التصنيف الأكاديمي العالمي،يوم الأربعاء 17 فبراير 2016 حدثا تاريخيا سيسجله التاريخ بمداد من الفخر و الإعتزاز،يتمثل في مراسيم التوقيع على شعبة تتعلق بشهادة جامعية في العلوم الشرعية و البيداغوجية تؤهل الأساتذة لتدريس مادة التربية الإسلامية و الفكر الإسلامي بالمدارس الحكومية البلجيكية،و هي شهادة لا يمكن التسجيل فيها إلا لمن كان حاصلا على شهادة الإجازة أو الماستر.

و تجدر الإشارة إلى أن المبادرة تبناها من الوهلة الأولى الأستاذ صالح الشلاوي المفتش الأول للتعليم الإسلامي بوزارة التعليم البلجيكية،الذي و بحكم مهنته و مسؤولياته في الميدان الديني،و علاقاته الوطيدة جداً مع المؤسسات الجامعية البلجيكية و بأساتذتها الجامعيين الذين يحاضر معهم في مجموعة من المحاضرات،تيسر له أمر خروج هاته الشهادة الجامعية إلى حيّز الوجود بعد مفاوضات كثيرة كانت مبنية على الثقة الكبيرة التي يحظى بها الأستاذ صالح الشلاوي في الأوساط الجامعية و الحكومية ببلجيكا.

من بين المواد التي تدرس في إطار هذه الشهادة نجد،أنتربولجيا الإسلام المعاصر،قانون الأديان،علوم التفسير،علوم الحديث،السيرة النبوية و علم الأخلاق،البيداغوجيا و طرق التدريس،أصول الفقه،الفلسفة،الفكر الإسلامي….

و تعد هاته الشهادة الجامعية من الأن فصاعداً شرطاً أساسياً للإلتحاق بمهنة تدريس مادة التربية الإسلامية و الفكر الإسلامي،بحيث تفرض وزارة التعليم البلجيكية ما يناسب هذه الشهادة على مدرسي التربية الدينية و ذلك لكل الأديان المعترف بها،مع مراعاة خصوصيات كل دين.

الإتفاقية وقعها مسؤولوا جامعة لوفان الكاثوليكية و الأستاذ صالح الشلاوي المفتش الأول للتعليم الإسلامي بوزارة التعليم البلجيكية و الأستاذ الإسماعيلي نور الدين رئيس الهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا.

16

17

20

21

23

24

25

26

27

28

1

5

6

7

8

9

11

12

14

15

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.