اليوم الأربعاء 25 يناير 2017 - 01:26
أخر تحديث : الثلاثاء 24 مايو 2016 - 6:42 مساءً

انعقاد اللجنة المشتركة المغربية الإسبانية المكلفة بعملية “مرحبا 2016″ بمدينة اشبيلية

انعقاد اللجنة المشتركة المغربية الإسبانية المكلفة بعملية “مرحبا 2016″ بمدينة اشبيلية
بتاريخ 24 مايو, 2016

عقدت اللجنة المشتركة المغربية الإسبانية المكلفة بعملية العبور “مرحبا 2016 ” أمس الاثنين بمدينة إشبيلية جنوب إسبانيا، اجتماعا لاستعراض الاستعدادات والتدابير التي سيتم اتخاذها لضمان أفضل ظروف لنجاح هذه عملية عبور الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وانعقد هذا الإجتماع المشتركة بين كل من خالد الزروالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية عن الجانب المغربي، ولويس أغيليرا نائب كاتب الدولة الإسباني في الداخلية، حيث ذكر الطرف المغربي بالعناية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لأفراد الجالية المغربية في الخارج، وبالتوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى تحسين ظروف استقبال ومرافقة المهاجرين في الخارج، وتم التركيز على الدور المحوري ل”مؤسسة محمد الخامس للتضامن” في عملية مرحبا، وبالجهود الكبرى التي تبذلها هذه المؤسسة من أجل تقديم المساعدة والدعم اللازمين لضمان سير هذه العملية في أحسن الظروف. كما تم أيضا استعراض الإجراأت التي اتخذت في هذا الصدد ومنها الاستثمارات المتعلقة بالبنى التحتية الخاصة بالمطارات والموانئ التي كلفت 55 مليون درهم، منها 30 مليون درهم خصصت لميناء طنجة المتوسط.

وبالمناسبة، أكد خالد الزروالي في تصريح صحفي، أن الإمكانيات الموفرة خلال هذا العام سوف تكون مشابهة للعام الماضي والتي كانت “جد فعالة”، مشيرا إلى أنه تم تسجيل أرقاما قياسية من حيث توافد أفراد الجالية المغربية خلال “عملية مرحبا 2015″.

من جانبه، قال المسؤول الإسباني إن “النجاح الكبير” الذي سجل خلال السنوات الأخيرة في العملية هو نتيجة “التنسيق الممتاز” بين إسبانيا والمغرب في هذا المجال. مضيفا أن “الخبرة المتراكمة كل عام تجعل عملية التنسيق أكثر فعالية بين مختلف الجهات الفاعلة المشاركة في العملية في المغرب وإسبانيا”.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.