اليوم السبت 21 يناير 2017 - 08:27
أخر تحديث : الثلاثاء 28 يوليو 2015 - 1:31 مساءً

بوصوف يدعو إلى مواجهة التطرف والإسلام وفوبيا ويكشف أن أكثر من 50 بالمائة من مساجد أوربا مغربية

بوصوف يدعو إلى مواجهة التطرف والإسلام وفوبيا ويكشف أن أكثر من 50 بالمائة من مساجد أوربا مغربية
بتاريخ 28 يوليو, 2015

كشف الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج عبد الله بوصوف أن مشاكل مغاربة المهجر مرتبطة في جلها بالتدين والشأن الديني والذي أصبح يحتل مركز الصدارة في الاهتمامات المجتمعية للدول الأوروبية ولدى الشعوب وداخل مراكز البحث وأن كل الدول الأوروبية يوجد ضمن اجندتها موضوع الاسلام.

وقال بوصوف في حوار صحفي أن “المجلس يعمل على تلبية رغبة وإنتظارات الجالية المغربية في ميدان التأطير الديني والاهتمام به وبمدارسه بالإضافة إلى فهم توجهات الحكومات الأوروبية في هذا الصدد ولكن ايضا لمواجهة دعوات اليمين المتطرف والاسلاموفوبيا، على اعتبار ان المغاربة كمسلمين هم الجالية الاكثر تشبثا بالدين الاسلامي في اوروبا،والمساجد الموجودة في هذه القارة اكثر من 50 بالمائة منها هي مساجد مغربية”.

وفي معرض إجابته على سؤال بخصوص اهتمام مجلس الجالية المغربية بالخارج بالجانب الديني على حساب قضايا أخرى أكد عبد الله بوصوف أن المجلس يشتغل بنوع من التوازن لأن اهتمامه لا ينحصر في المجال الديني، مضيفا ان المشاكل المرتبطة بالدين والتدين على رأس مشاكل المغاربة هناك باعتبار الأضرار الملحقة بالصور الجماعية للمغاربة المسلمين وبالتالي حتى الحقوق الأخرى ستتأثر إن لم نصحح الصور النمطية”.

وذكر بوصوف في معرض تصريحه في هذا السياق أن المجلس يتوفر على ست مجموعات عمل كل واحدة متخصصة في مجال معين،”وكمثال على ذلك نظمنا الشهر الماضي لقاء خاصا بالكفاءات المغربية في إسبانيا، كما أصدرنا كتابا حول الكفاءات المغربية في إيطاليا، وحاليا نشتغل على إصدار كتاب يتعلق بالهجرة المغربية عبر التاريخ…”

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.