اليوم الإثنين 27 مارس 2017 - 11:41
أخر تحديث : الإثنين 22 فبراير 2016 - 12:43 مساءً

قناة بلجيكية: صلاح عبد السلام تجول بأريحية في بلجيكا دون اعتقاله ولو ذهب إلى المغرب لتم قنصه

قناة بلجيكية: صلاح عبد السلام تجول بأريحية في بلجيكا دون اعتقاله ولو ذهب إلى المغرب لتم قنصه
بتاريخ 22 فبراير, 2016

خصصت قناة الـ RTL البلجيكية، واحدا من أشهر برامجها وأكثرها متابعة، للإرهابي صلاح عبد السلام، الهارب منذ عدة شهور، والذي نجح في الاختباء لثلاثة أسابيع في أحد أشهر الأحياء البلجيكية، دون أن يتم كشفه، أو القبض عليه، في قضية باتت تقلق المجتمع البلجيكي، وتثير الكثير من التساؤلات والتحفظات حول الدور الحقيقي الذي تلعبه الأجهزة الاستخباراتية والأمنية في بلجيكا.
جميع المتدخلين خلال البرنامج، تساءلوا عن الصمت المطبق للأجهزة الاستخباراتية والأمنية البلجيكية، والدور الذي تقوم به في ملاحقة وكشف الإرهابيين، وعلى رأسهم الإرهابي الخطير صلاح عبد السلام، والذي وفي حال استمراره، سيظل بمثابة مصدر روع وخطر للآمنين، وقنبلة موقوتة، قد تنفجر في أي وقت ومكان.
فعالية الأجهزة الأمنية ببلجيكا، باتت على المحك، في نظر المشاركين بالبرنامج التلفزيوني الشهير، مؤكدين، في سياق ذي صلة، على استبعادهم فرضية لجوء الإرهابي عبد السلام للفرار إلى موطنه الأصلي، المغرب، لإدراكه بأنه سيكون صيدا سهل الوقوع في قبضة المخابرات المغربية، الديستي، التي بات لها باع كبير في تحديد مكامن الخطر الإرهابي، وصده بكل فعالية.
المتدخل أكد أنه لا يمكن الاعتقاد بتواجد صلاح عبد السلام في المغرب، خوفا من الوقوع كصيد سهل في قبضة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية المغربية التي حققت نجاحات كبرى في ملاحقة الإرهابيين كيفما كان أصلهم وجنسيتهم، والقبض عليهم في الوقت المناسب، كما هو الشأن بالنسبة إلى بلجيكي آخر تم القبض عليه في مدينة المحمدية بعد نجاحه في الإفلات من المراقبة الاستخباراتية الدولية، وكذا المواطن الفرنسي الذي تم القبض عليه ضمن خلية أشبال داعش، التي كانت تنوي استخدام سيارة مفخخة لزعزعة الاستقرار المغربي، دون أن تنجح في مساعيها.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.