اليوم الإثنين 23 يناير 2017 - 21:00
أخر تحديث : الثلاثاء 26 أبريل 2016 - 11:02 صباحًا

مصرع مهاجر مغربي بخمس طلقات نارية على يد رجل أمن إسباني

مصرع مهاجر مغربي بخمس طلقات نارية على يد رجل أمن إسباني
بتاريخ 25 أبريل, 2016

لقي مواطن مغربي مصرعه صباح اليوم بعد اطلاق النار عليه من طرف رجل أمن اسباني يعمل في الحرس المدني “Guardia Civil”.

حيث أفادت تقارير إعلامية إسبانية أن مواطنا مغربيا، يبلغ من العمر 39 عاما، قد قتل بطلقات نارية في الرأس على يد رجل أمن إسباني في الطريق السيار الرابط بين مدينة طليطلة ومدينية فالينسيا.

الحادث وقع على الساعة السابعة والنصف صباحا في النقطة الكلوميترية 67 من الطريق الريع قرب بلدية فونتي دوينا دي تاجو، وتبقى الاشارة ا،ن رجل الامن الاسباني المنتمي الى الحرس المدني المتمركزة في Quintanar دي لا سام (توليدو)، وأنه كان خارج الخدمة،  إجازة مرضية حسب ما اشارة اليه المصادر الاعلامية الاسبتنية،

المصادر ذاتها أشارت إلى أنه بعد اصطدام سيارتي المواطن المغربي ورجل الأمن الإسباني حدث مشاجرة بينهما، إذ لم يتمالك رجل الأمن أعصابه وأخرج مسدسه مسددا 5 طلقات نارية للضحية المغربي، أصابت أربع منه رأسه مما جعله يفارق الحياة في حينه، وحسب مصادر إلموندو الاسبانية فإن التحاليل الأولية أبانة أن رجل الامن الاسباني كان تحت تأثير مخدر الحشيش، رغم تصريحاته التي يدعي بأنه كان في حالة دفاع عن النفس.

الصور التي تناقلتها وسائل الاعلام الاسبانية تبين ان سيارة المغربي أصيبت من الامام إصابة بليغة، في حين ان سيارة البم دابليوا التي كان يسوقها  رجل الامن الاسباني اصيبة من والوسط، وبدات العملية كأنها عملية اعتراض للسيارة المغربي التي كانت تحمل لوحة ترقيم فرنسية.

تجدر الإشارة إلى أن لازالت لم تقدم التفاصيل الكاملة حول الحادث.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.