اليوم الثلاثاء 17 يناير 2017 - 21:20
أخر تحديث : الثلاثاء 6 أكتوبر 2015 - 9:11 صباحًا

مليون و146 ألف و803 مغربي مقيم بالخارج عبروا الحدود

مليون و146 ألف و803 مغربي مقيم بالخارج عبروا الحدود
بتاريخ 6 أكتوبر, 2015

بلغ عدد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج الذين استعملوا مختلف نقط العبور بالشمال الشرقي للمملكة في إطار عملية (مرحبا 2015)، ما مجموعه 1 مليون و146 ألف و803 شخصا ما بين وافد ومغادر، مقابل 1 مليون و12 ألف و159 خلال سنة 2014.

وحسب إحصائيات للمديرية الجهوية للجمارك بالشمال الشرقي (التي تغطي الناظور ووجدة والحسيمة)، فإن عدد الوافدين في إطار عملية العبور 2015 (ما بين 5 يونيو و15 شتنبر)، بلغ 612 ألف و99 شخصا، مقابل 528 ألف و465 خلال سنة 2014، ما يمثل زيادة بنسبة 16 في المائة.

أما عدد المغادرين، يضيف المصدر ذاته، فبلغ هذه السنة 534 ألف و704 شخصا، مقابل 483 ألف و694 خلال سنة 2014، أي بزيادة بنسبة 5ر10 في المائة.

وأشار إلى أن عدد الوافدين والمغادرين عبر باب مليلية بلغ 402 ألف و573 شخصا، وعبر مينائي الناظور 268 ألف و447 والحسيمة 38 ألف و908، ومطارات العرويبالناظور 220 ألف و162، ووجدة أنجاد 185 ألف و919، والشريف الإدريسي بالحسيمة 30 ألف و794.

وبخصوص حركة العربات، أفادت المديرية الجهوية للجمارك بالشمال الشرقي بأن عدد السيارات التي عبرت مختلف المنافذ التابعة للمديرية في إطار عملية العبور 2015 بلغ 142 ألف و487 سيارة، مقابل 123 ألف و564 سيارة سنة 2014.

وسجل المصدر أن عدد السيارات الوافدة هذه السنة بلغ 78 ألف و6 سيارات مقابل 66 ألف و496 خلال سنة 2014 (زائد 17 في المائة)، فيما وصل عدد السيارات المغادرة إلى 64 ألف و481 مقابل 57 ألف و68 السنة الماضية (زائد 13 في المائة).

وكانت المديرية الجهوية للجمارك بالشمال الشرقي قد اتخذت إلى جانب مختلف الجهات المعنية سلسلة من الإجراءات لضمان السير الجيد لعملية “مرحبا 2015″، تمثلت أساسا في توفير الوسائل اللوجستية الضرورية وتعزيز الموارد البشرية العاملة بمختلف نقط العبور.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.