اليوم الأحد 11 ديسمبر 2016 - 04:12
أخر تحديث : الخميس 3 نوفمبر 2016 - 4:57 مساءً

الروائية المغربية ليلى السليماني تنال جائزة غونكور “أرقى وأعرق جائزة أدبية في فرنسا”

الروائية المغربية ليلى السليماني تنال جائزة غونكور “أرقى وأعرق جائزة أدبية في فرنسا”
بتاريخ 3 نوفمبر, 2016

فازت الكاتبة المغربية ليلى السليماني بجائزة غونكور وهي أرقى وأعرق جائزة أدبية في فرنسا، وذلك عن عملها الروائي “أغنية هادئة” Chanson Douce الصادرة هذا العام عن دار النشر غالميار.

وقبل إعلان فوزها الخميس كان أعضاء أكاديمية غونكور قد اختاروا تلك الرواية، وهي ثاني عمل سردي للكاتبة بعد “في حديقة الغول”، ضمن القائمة القصيرة التي تضم ثلاث روايات أخرى هي “الآخر الذي نعبد” للكاتبة الفرنسية كاترين كيسيه، و”متوحشون” للفرنسي لريجيس جوفري، و”بلد صغير” للفرنسي الرواندي غايل فاي.

وتخطت رواية “أغنية هادئة” مرحلتين في مسلسل اختيار الفائز بتلك الجائزة الرفيعة بدأت بقائمة تضم 16 رواية، وفي المرحلة الموالية تم الإبقاء على ثمانية أعمال قبل الإعلان عن القائمة القصيرة التي تضم أربع روايات فقط.

ليلى السليماني، صحفية وكاتبة مغربية، ازدادت سنة 1981، اشتغلت بمجلة ”جون أفرين” ما بين 2008 و2013. وفى هذه السنة أصدرت كتابها الأول ”خلـيـج الداخـلـة”. فى سنة 2014 نشرت روايتها الأولى ”فى حديقة الغول” Dans Le Jardin De L’ogre” عن دار غاليمار، وتتطرق للادمان الجنسي الأنثوي من خلال رصدها لقصة امرأة متزوجة، لها حياة مزدوجة، فالى جانب كونها صحفية، فهي تبحث عن الاشباع الجنسي خارج حياة الأسرة.

وقد حصلت بهذه الرواية على جائزة المامونية سنة 2015، لتكون بذلك أول امرأة تحصل على هذه الجائزة. وفى 2016 أصدرت عملها الروائي الثاني ”أغنية هادئة” أو عذبة، العمل المرشح لجائزة الغونكور.

يشار إلى أن الروائي المغربي الطاهر بنجلون هو أول كاتب عربي يفوز بجائزة كونغور، وكان ذلك عام 1987 عن رواية “ليلة القدر”، وفاز بها لاحقا الكاتب اللبناني أمين معلوف عام 1993 عن رواية “صخرة طانيوس”. والطاهر بنجلون هو حاليا عضو بأكاديمية غونكور التي تمنح تلك الجائزة.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.