اليوم الأحد 11 ديسمبر 2016 - 04:06
أخر تحديث : الأربعاء 9 نوفمبر 2016 - 9:54 صباحًا

تدشين نصب تذكاري للفنان المغربي مصطفى الزوفري وسط ساحة بلدية مولمبيك ببروكسيل

تدشين نصب تذكاري للفنان المغربي مصطفى الزوفري وسط ساحة بلدية مولمبيك ببروكسيل
بتاريخ 9 نوفمبر, 2016

شهدت بلدية مولمبيك بالعاصمة البلجيكية بروكسيل زوال يوم الثلاثاء 8 نونبر 2016، حدثا بارزا سيسجله التاريخ بمداد من الفخر والإعتزاز، يتمثل في تدشين نصب تذكاري للفنان الرسام التشكيلي المغربي “مصطفى الزوفري” سليل مدينة أزغنغان بإقليم الناظور، الذي راودته فكرة إنجاز هذا العمل الفني الكبير، تكريما لضحايا الهجمات الإرهابية التي إستهدفت فرنسا وبلجيكا بصفة خاصة وبصفة عامة جميع ضحايا الإرهاب بشتى أرجاء المعمور.

حفل التدشين عرف حضور الأمين العام لمجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج الدكتور عبد الله بوصوف، السيدة فرانسواز سكيبمونس رئيسة بلدية مولمبيك، السيدة كلود فرانس أرنولد سفيرة فرنسا ببلجيكا، السيد عمر طوير القنصل العام للمملكة المغربية ببروكسيل، رئيس الهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا الأستاذ صالح الشلاوي، الكاتب العام للمجلس الأوروبي للعلماء المغاربة الدكتور خالد حاجي، ومجموعة من رجالات السياسة البلجيكيين وفعاليات جمعوية تنتمي لمشارب متعددة، وحضور كبير لتلامذة بعض المؤسسات التعليمية الكائنة ببلدية مولمبيك.

بداية الحفل إبتدأ بالكلمة القيمة التي ألقتها السيدة فرانسواز سكيبمونس رئيسة بلدية مولمبيك، التي رحبت في مستهل كلمتها بالضيوف الحاضرين معربة عن غبطتها بهذا العمل الفني الرائع الذي بصم عليه الفنان مصطفى الزوفري، مستعرضة بعض المراحل التي مرت منها هاته البلدية منذ حادث باريس الإرهابي إلى غاية اليوم، مجددة عزمها على العمل مع الجميع لمحاربة كل أشكال الإرهاب والتطرّف.

السيد الأمين العام لمجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج الدكتور عبد الله بوصوف، قدم تشكراته للسيدة رئيسة البلدية على تجاوبها الإيجابي مع فكرة وضع هذا النصب التذكاري بساحة البلدية، تضامنا مع ضحايا العمليات الإرهابية التي إستهدفت فرنسا وبلجيكا، مشيرا إلى أن ديننا الإسلامي الحنيف يأمر بالرفق والرحمة ويدعو للتسامح والتعايش، وينبذ كل أشكال العنف والإرهاب، مستدلا على ذلك بالأية القرأنية: *من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا*.

الدكتور عبد الله بوصوف لم يدع الفرصة تمر، دون أن يضع النقط على الحروف بخصوص بعض الأسباب التي تدفع ببعض الشباب المغرر بهم إلى دخول معترك التطرّف و الإنجراف وراء بعض التيارات الهدامة.

الفنان مصطفى الزوفري، إستهل كلمته المؤثرة بتقديم الشكر الجزيل للسيد الأمين العام لمجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج الدكتور عبد الله بوصوف على دعمه الكبير لهاته المبادرة وذلك بتبنيها من ناحية التكفل بمصاريفها، حيث لم يتوانى مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج في تقديم يد المساعدة والعون للفنان مصطفى الزوفري في العديد من المحطات.

الفنان مصطفى الزوفري قدم تشكراته الحارة للسيدة فرانسواز سكيبمونس وأعضاء مجلسها البلدي على قبولهم لإحتضان هاته المعلمة على أرض بلدية مولمبيك، كما عبر عن سعادته الغامرة بهذا الحضور الكبير لتدشين هذا النصب التذكاري، معبرا عن حزنه العميق الذي يتقاسمه مع كل عائلات ضحايا الإرهاب، الذين حضر بعض منهم اليوم كالسيد محمد البشيري زوج المرحومة لبنى ضحية محطة الميترو مالبيك والسيد والتر بنجامين الذي كان ضحية للإرهاب الذي أصاب بروكسيل كذلك.

الدموع التي إغرورقت من عيني الفنان مصطفى الزوفري لم تسمح له بإكمال كلمته التي كانت بحق كلمة مؤثرة تركت صدى كبيرا في نفوس الحاضرين.

جدير بالذكر أن هذا النصب التذكاري الذي أطلق عليه إسم *شعلة الأمل*، تم تصميمه من الفولاذ المقاوم للصدأ بطول مترين و70 سنتم، وعرض متر و25 سنتم، حيث يتكون من مجموعة من الكلمات التي تجسد شكل لغة وهمية.

1

2

3

4

5

6

7

8

9

10

11

12

13

14

15

17

18

19

20

21

22

23

 

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.