اليوم السبت 21 يناير 2017 - 15:20
أخر تحديث : الإثنين 25 يناير 2016 - 11:24 صباحًا

بيان التجمع العالمي الأمازيغي بشأن رفض الاعتراف بالسنة الأمازيغية

بيان التجمع العالمي الأمازيغي بشأن رفض الاعتراف بالسنة الأمازيغية
بتاريخ 21 يناير, 2016

بعد أربع سنوات من ولاية الحكومة المغربية الحالية، ووفق تقييم موضوعي مبني على جرد للقرارات الحكومية المرتبطة بالأمازيغية، لن ينتابنا أي شك ونحن نؤكد على أن حصيلة حكومة عبد الإله بنكيران كانت سلبية وسوداوية بالنسبة للأمازيغية في جميع القطاعات التي يشرف عليها وزراء حزبه “العدالة والتنمية” ووزراء بقية أحزاب الأغلبية الحكومية.

وإذ نندد مواصلة الحكومة الحالية لسياسة التمييز ضد الأمازيغية، التي تخالف التوصيات الأخيرة للجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لدى الأمم المتحدة، وكذا التوجيهات الملكية المؤكدة على وجوب الإسراع في تفعيل رسمية الأمازيغية، ونحمل حكومة بنكيران كامل المسؤولية عما سيترتب عن سياساتها.

فإننا من جهة أخرى نشجب استمرار حكومة بنكيران في رفضها لإقرار رأس السنة الأمازيغية كعيد وطني بعطلة ونحن على بعد حوالي عشرة أيام من السنة الأمازيغية الجديد، كما نعبر عن رفضنا لتصريحات الناطق الرسمي باسم الحكومة نهاية شهر دجنبر من السنة الماضية، التي تنتصر للغة رسمية على حساب أخرى بشكل يخالف المنهجية الدستورية، ونعلن بناء عليه للرأي العام ما يلي:

– نستنكر بشدة تجاهل إقرار رأس السنة الأمازيغية كعيد وطني رسمي للسنة الرابعة على التوالي من طرف الحكومة المغربية الحالية، رغم اعتراف الدستور المغربي بالهوية الأمازيغية وإقراره برسمية اللغة الأمازيغية، ورغم الاعتراف الرسمي بالسنة الميلادية، كما نندد بصمت مختلف الأحزاب المغربية الممثلة في البرلمان عن ذلك.

– ندعو كل الأحزاب والجمعيات والمنظمات والقبائل المغربية والمواطنات والمواطنين إلى مقاطعة العمل والدراسة، يوم الأربعاء 13 يناير 2015، عملا بمبدأ الترسيم الشعبي ومن أجل انتزاع الترسيم الرسمي لرأس السنة الأمازيغية كعيد بعطلة.

– نطالب كل الإطارات والفاعلين والمواطنين إلى المبادرة بمراسلة رؤسات البلديات والجماعات التي ينتمون إليها بالإضافة إلى مراسلة رئيس الحكومة، سواء عبر رسائل أو برقيات أو بطاقات بريدية يكون مضمونها التأكيد على وجوب إقرار رأس السنة الأمازيغية كعيد رسمي وطني بعطلة.

 

عن التجمع العالمي الأمازيغي
الرئيس رشيد الراخا

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.