اليوم الأحد 22 يناير 2017 - 22:21
أخر تحديث : الإثنين 14 ديسمبر 2015 - 8:47 صباحًا

غدا بقاعة البلدية: “الرياضة ببني أنصار- فرخانة … واقع وآفاق” موضوع ندوة لجمعية آيت أنصار للثقافة والتنمية

غدا بقاعة البلدية: “الرياضة ببني أنصار- فرخانة … واقع وآفاق” موضوع ندوة لجمعية آيت أنصار للثقافة والتنمية
بتاريخ 11 ديسمبر, 2015

ورقة تـأطيرية لندوة “الرياضة ببني انصار- فرخانة … واقع وأفاق”

بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان الذي يصادف 10 دجنبر من كل سنة واستحضارا لما راكمه المغرب من مكاسب على مستوى بناء المؤسسات وتمتين دولة الحق والقانون كما جاء بذلك دستور 2011 واعماله للمبادئ العالمية لحقوق الانسان كاختيار وطني لا رجعة فيه في تطوير منظومة حقوق الانسان، ارتات جمعية ايت انصار للثقافة والتنمية AANCD ان تحتفل بهذا الحدث العالمي بطرح موضوع الرياضة بصفة عامة كاحدى الحقوق الاساسية لفئة الشباب، وذلك بطرح الاشكالات المطروحة بقضية الرياضة وتقييم واقعها المحلي مع اقتراح سبل النهوض بها وفق منظور تشاركي بين كل المتدخلين، مستحضرين العوامل التالية :

انه بالرغم من كون الرياضة و التربية البدنية عامة تعتبر احدى الانشطة الانسانية ومن بين اهم القضايا الاجتماعية التي ترمي الى تكوين الفرد الجسماني وتعمل على تربيته خلقيا و عقليا و اجتماعيا ونفسيا لهدف تحقيق توازنه الشخصي و اعداده ليصبح مواطنا صالحا يساهم في تقدم بلده وتطوير مجتمعه.
وبالرغم من كثافة المطالب الشبابية والملتمسات و التوصيات و العرائض والنداءات المتتالية للقوى الحية بالمدينة وتنظيماتها الشبابية لاعداد سياسات ومخططات واضحة وواعدة في مجال القطاع الرياضي و ارساء منظومة رياضية تلبي الحاجيات الاساسية للشاب، وتضع حدا لاساليب التسويف والانتظارية.
وبالرغم من التألق الملحوظ والمتواصل لشباب المنطقة في كل انواع الرياضات، وحضوره المتميز في المباريات المحلية و الوطنية و الدولية التي تستحق كل اعتبار في غياب الدعم و التاطير و التنظيم .
و بالرغم من الموقع الاستراتيجي للمدينة كمنطقة حدودية تطل على اوروبا وتعد بأفاق تنموية هامة على مستوى الاستثمارات السياحية و الاقتصادية.
وبالرغم من تداول المجالس المنتخبة المتكررة لمشروع ايجاد المرافق الرياضية منذ ازيد من 30 سنة خلت.
فاننا نلاحظ و مع كل اسف انه بالرغم من كل ما ذكر ،فما زال الوضع الرياضي متخلفا وبئيسا يفسره غياب اي تصور او مخطط تنموي (المخطط الاستراتيجي) يعني بالرياضة او بنياتها الاساسية لدى المجلس البلدي.
كما نسجل غياب اي سياسة عمومية واعدة للنهوض بالوضع الرياضي و الشبابي في المنطقة منذ اكثر من 50 سنة من الانتظار. باستثناء بعض ملاعب القرب التي اشرفت عليها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
كما نسجل ايضا ، غياب اي مبادرة من القطاع الخاص و مؤسساته الاقتصادية في اتجاه دعم الرياضة والملتقيات المحلية او الوطنية لتشجيع الاندية الرياضية على مزاولة ا لهوايات والانشطة.
• فما هو نصيب مسؤولية المنتخبين في غياب اهم المرافق الرياضية والترفيهية؟ وما السبيل لحمله على مراجعة مخططه الاستراتيجي كي يستدمج قضية الرياضة ضمن اهتماماته التنموية؟
• ما سبب تجاهل وزارة الشبيبة و الرياضة للوضع الكارثي للرياضة بالمدينة وتقاعسها في توفير الاطر ووالمرافق والتجهيزات المناسبة و تفعيل برامجها الوطنية للتنشيط الرياضي و الثقافي؟
• اية الية مناسبة لبناء مقاربة تشاركية بين كل الفاعلين ، تستحضر احقية المدينة في التنمية الرياضية؟
• كيف يمكن اقناع القطاع الخاص بالانخراط في الاستثمار في الرياضة و العنصر البشري من منطلق المقاولة المواطنة؟
• اي دور للمؤسسات التعليمية في نشر الوعي الرياضي و انفتاحها على الاندية في تنظيم ملتقيات محلية؟
• اي دور للإعلام في التعريف بإنجازات ابناء المنطقة وتشجيع المواهب الفردية والجماعية على مضاعفة الجهود؟
• اي دور للملتقيات المحلية و الجهوية و الوطنية و الدولية في رفع راية الرياضة وانتشال الشباب من الضياع والانحراف؟

اسئلة عديدة يطرحها المواطن اليوم في ظل التحولات المجتمعية و التغيرات العالمية وتزايد الاهتمام بالشأن ألرياضي، ممكن ان تكون ارضية للنقاش والتداول لغرض التأسيس لتصور جماعي يوحد تدخلات الجميع للمرافعة عن مديتنا وحقها في ملعب بلدي عاجل وقاعة مغطاة وميزانية محترمة لتشجيع الاندية وتأطيرها بانتظام.

12376587_1004923559548852_6250050869825893768_n

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.