اليوم الجمعة 20 يناير 2017 - 05:46
أخر تحديث : الخميس 21 أبريل 2016 - 1:32 مساءً

ملتقى ربيع الفلسفة بفاس يبحث في دورته 15 موضوع “الفلسفة والشعر.. حوار الروح والعقل”

ملتقى ربيع الفلسفة بفاس يبحث في دورته 15 موضوع “الفلسفة والشعر.. حوار الروح والعقل”
بتاريخ 21 أبريل, 2016

تحتضن مدينة فاس يومي 22 و 23 أبريل الجاري الدورة 15 للملتقى الدولي “ربيع الفلسفة” الذي يبحث موضوع “الفلسفة والشعر.. حوار الروح والعقل”.

ويشارك في هذا الملتقى الذي دأبت “جمعية أصدقاء الفلسفة بالمغرب” على تنظيمه سنويا العديد من المفكرين والفلاسفة من المغرب ومن بعض بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط.

ويناقش المشاركون في هذا الملتقى في إطار جلسات حوار مفتوحة مجموعة من القضايا والتصورات التي تهم علاقات التأثير والتأثر القائمة بين الفلسفة والشعر ومرتكزات الخطاب الفلسفي الذي يقوم على العقل في مقابل آليات الشعر الذي يخاطب الروح.

كما سيبحث المتدخلون الذين يتوزعون ما بين الباحثين والأكاديميين في الميدان الفلسفي إلى جانب الشعراء والمهتمين بقضايا الإبداع آليات تنمية وتطوير العلاقات بين هذين الحقلين إلى جانب دراسة الأدوار التي يمكن أن يلعبها الفكر الفلسفي في تفعيل الرؤى الشعرية والحوار بين الثقافات مع تكريس السلم والتعايش.

ومن بين الأسماء التي ستشارك في تأطير هذه الجلسات محمد المطالسي ومحمد مصطفى القباح وصلاح بوسريف وأحمد شراك وإدريس كثير وعثمان أشقرا ونجيب خداري بالإضافة إلى برنار بيو منفرنسا ومولينا كارمن من إسبانيا وغيرهم.

وستتميز دورة هذه السنة من ملتقى “ربيع الفلسفة” بتسليم جائزة ابن رشد لفلسفة البحر الأبيض المتوسط بالإضافة إلى تنظيم عدة تظاهرات فنية وثقافية.

يشار إلى أن مدينة فاس كانت قد أعلنت منذ سنة 2008 عاصمة الفلسفة بحوض المتوسط وذلك خلال الدورة السابعة لربيع الفلسفة التي حضرها فلاسفة وباحثون ومهتمون بقضايا الفكر والفلسفة من المغرب والخارج.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.