اليوم الإثنين 27 مارس 2017 - 06:36
أخر تحديث : الخميس 29 أكتوبر 2015 - 2:41 مساءً

120 طبيب يدعون إلى الترويج للسيجارة الإلكترونية

120 طبيب يدعون إلى الترويج للسيجارة الإلكترونية
بتاريخ 29 أكتوبر, 2015

أطلق 120 من المهنيين في الصحة، منهم أطباء، متخصصون في أمراض الرئة والسرطان، اليوم الأربعاء، نداء من أجل تقليص مخاطر التدخين، عبر دعم السيجارة الإلكترونية.

وصممت السجائر الالكترونية لتحاكي السجائر الحقيقة، مع إضافة عنصر جذب هو دخان البخار الكثيف الذي يصدر عنها. ويوجد بها بطارية وعنصر تسخين الى جانب عبوة بها نيكوتين وسوائل أخرى أو مكسبات للطعم.

وذهب الموقعون على النداء، حسب فرانس برس، إلى أن ” التدخين هو أحد أولى أسباب الوفاة بفرنسا وأوروبا”، مؤكدين تبنيها ل” خلاصات” تقرير، وكالة الصحة العمومية الإنجليزية، التي أكدت في تقرير لها في غشت الماضي، بأن السيجارة الإلكترونية أقل ضررا بنسبة 95 في المائة، مقارنة بالتدخين العادي.

ويشير النداء إلي أن هذا التقرير الذي يؤكد على قلة أضرار الناجمة عن السيجارة الإلكترونية للمدخنيين وغير المدخنين، يوصي بالترويج للسيجارة الإلكترونية و الجهاز الطبي من أجل إشاعة استعمالها.

و يؤكد النداء، حسب ما نقلته وكالة فرانس برس، أن استراتيجية تقليص المخاطر عبر السيجارة الإلكترنية، بالموازاة مع سياسية رفع أسعار التبغ، نجحت بالمملكة المتحدة، التي تراجعت عدد ساكنتها التي تدخن التبغ إلي ما تحت سقف 18 في المائة.

وتسعى الحكومة الفرنسية إلي منع السيجارة الإلكترونية في بعض الأماكن العمومية والحد من الإشهار الخاص بها.

وأظهرت إحدى الدراسات، إلى أن بعض المدخنين يرون أن السجائر الالكترونية تساعد على الاقلاع عن التدخين بينما يرى البعض الآخر أنها تمثل اغراء لمن أقلع بالفعل عن هذه العادة بشق الأنفس.

وكتب باحثون من اسكتلندا في دورية توباكو كونترول أنهم أجروا مقابلات مع 64 مدخنا،ولم يجدوا توافقا يذكر في الاراء بشأن مزايا وأضرار السجائر الالكترونية وهو ما يعكس انقساما في المجتمع الطبي حول مدى صحة الترويج للسجائر الالكترونية على أنها بديل آمن للسجائر التقليدية.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.