اليوم السبت 25 مارس 2017 - 23:41
أخر تحديث : الثلاثاء 15 ديسمبر 2015 - 11:16 صباحًا

شرطة مليلية تنذر بانفجار وشيك للوضع في ممرها الحدودي

شرطة مليلية تنذر بانفجار وشيك للوضع في ممرها الحدودي
بتاريخ 11 ديسمبر, 2015

دعا الاتحاد الفيدرالي للشرطة الإسبانية بمليلية “UFP”، سلطات بلده إلى ضرورة التفاوض مع المغرب لمعالجة مشكلة الانهيارات المتكررة للسياج الحدودي الفاصل بين المدينة ومدينة الناظور، والتي ربطها بالفوضى التي يسببها تدفق “حَمَلة البضائع على الظهور” نحو الحدود المغربية، بعدما تقوم سلطاتها بإغلاق الحدود في وجوههم، حسب ما ذكرته صحيفة “El Faro” اليوم الجمعة 11 دجنبر 2015.

وجاءت هذه الدعوة عقب وقوع حالة تدافع يوم أمس الخميس، بين حوالي 200 من النساء “البراكدية”، واللواتي هرعن عائدات في اتجاه مليلية خوفا من مصادرة سلعهن من طرف الشرطة المغربية التي أغلقت الحدود في وجوههن بشكل مُباغت.

وأرجع الاتحاد حالات الفوضى التي تندلع بين الفينة والأخرى بالممرين الحدودين بين المغرب ومليلية، إلى غياب التنسيق بين شرطتي البلدين في تنظيم مرور العابرين، وخاصة فيما يتعلقُ بمسألة تدفق النساء “البراكديات”.هذا واقترح الاتحاد – في هذا الصدد – زيادة أعداد أفراد الشرطة على الحدود، بغرض التمكن من السيطرة على تدفق “البراكديات”، وتنظيم مرورهن، مطالبا السلطات المغربية بالحسم في موقفها اتجاههن، حيثُ أفاد “أنه لا يُعقل أن تمنع البراكديات من دخول الحدود المغربية، بعد أن تسمح لهن بدخول مليلية عبر ممري بير أنزار وفرحانة”.

كما حذر الاتحاد من أن انهيار السياج الحدودي، لا يؤثر فقط على حاملات البضائع، وإنما أيضا على حركة مرور المسافرين العادية، مشيرا: ” لدينا ممرين يمتلئان يوميا عن آخرهما بالحمالات، هذا الأمر آخذ في التفاقم يوما عن يوم، ويُنذر بما هو أسوء”.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.