اليوم الجمعة 24 مارس 2017 - 10:17
أخر تحديث : الخميس 31 ديسمبر 2015 - 12:51 مساءً

فتح تحقيق في اعتداء أمن مليلية على ناظوريّة بـ”بني انصار”

فتح تحقيق في اعتداء أمن مليلية على ناظوريّة بـ”بني انصار”
بتاريخ 31 ديسمبر, 2015

فتحت القيادة العليا للشرطة بمدينة مليلية تحقيقا لتحديد المسؤوليات ضمن اعتداء أمنيين إسبانيين، يشتغلان بـ”معبر بني نصار”، على مواطنة مغربية.

التحرك أتى بعد انتشار فيديو يوثق للاعتداء، وقد استهل بمنع الضحية من دخول الثغر، قبل أن يعمل الأمنيان على إخراجها، فوق كرسي متحرك، ورميها بطريقة مهينة جدّا خارج بوابة العبور.

المفتش العام للشرطة بمليلية، أوسكار سان خوان، صرح لوسائل إعلام محلية بأنه قد تم فتح تحقيق للنظر في تصرف الأمنيين.

وأورد المسؤول أن “المعنية بالأمر كانت ترغب في دخول المدينة، رغم أنها لا تملك الوثائق الضرورية، كما أنه لم تكن هذه المرة الأولى التي حاولت فيها الدخول بهذه الطريقة، دون أن تعير أي اهتمام لأفراد الأمن الساهرين على ضمان حركة المرور بالمعبر”، وفق روايته.

وأضاف المسؤول الأمني أنه “فور توقيف المعنية للتحقق من هويتها سقطت أرضا، وجرى إسعافها من قبل فريق طبي أخضعها لاختبارات، مخافة أن تكون مصابة بمرض السكري، إلا أن النتائج كانت سلبيّة”؛ لكنّ المفتش العام للشرطة المشتغلة بمليلية لم يقدّم أي مبرّر لتصرف العنصرين الخاضعين لسلطته.

جدير بالذكر أن الضحية، وهي “فاطمة. ن”، تبلغ من العمر 47 عاما، وتقطن مدينة الناظور، كما أنها في وضعية قانونية، وتتوفر على جواز سفر مسلم من المصالح المختصّة بالإقليم، وهي التي تخوّل للساكنة المحلية الدخول إلى ثغر مليلية الرازح تحت السيادة الإسبانيّة.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.