اليوم الثلاثاء 17 يناير 2017 - 23:33
شريط الاخبار
أخر تحديث : الإثنين 30 نوفمبر 2015 - 2:03 مساءً

“ماريانو راخوي” على موعد مع زيارة الثغرين المحتلين مليلية وسبتة

“ماريانو راخوي” على موعد مع زيارة الثغرين المحتلين مليلية وسبتة
بتاريخ 30 نوفمبر, 2015

أعلن عمدة مدينة مليلية، خوان خوصي إيمبرودا، عزم رئيس الحكومة المركزيّة الإسبانية، ماريانو راخوي، زيارة المدينة الرازحة تحت السيادة الإسبانية بشمال المغرب، وذلك قبيل ساعات من انطلاق الانتخابات البرلمانية.

وقال إيمبرودا، إن راخوي بصفته زعيما للحزب الشعبي، سيزور المدينة بحلول يوم الخميس المقبل، ومباشرة بعد ذلك يستحرك صوب العاصمة مدريد للمشاركة في انطلاق الحملة الانتخابية البرلمانية، بشكل رسميّ.

نفس المصدر ذكر، ضمن تصريحات لمنابر صحفيّة مشتغلة من داخل الثغر المليليّ، أن ماريانو راخوي قد برمج له لقاء بمعيّة المنتمين لصفوف حزبه بالمدينة، حيث سيلقي خطابا ويستجمع آراء الحاضرين بالموعد.

الناشط الجمعوي عبد الحميد عقيد، المستقر بمدينة مليليّة، قال ضمن تصريح لجريدة هسبريس إن تحرك ماريانو راخوي نحو مليليّة يعدّ “استفزازيا وغير مقبول”.

وأضاف عقيد، من خلال نفس التصريح، أنّه يطالب رئيس الحكومة الإسبانية بالتراجع عن هذه الخطوة .. وواصل عبد الحميد: “إنّها مبادرَة ذات حمولة سياسيّة مرفوضة، وغرضها انتخابي صرف”.

“مثل هذه الخطوات مستهجنة، فهي تهدف للإعلاء من أسهم الحزب الشعبيّ على حساب مكانة المدينة كفضاء متعدد الثقافات، خاصّة وأن الحسابات السياسية المركزية بإسبانيا تجتهد، من خلال المزايدات، على تطعيم بيئة العيش المحلية بأجواء مفلحة في خلق التوتّرات” يقول عبد الحميد عقيد.

جدير بالذكر أن زيارات أفراد من الأسرة الملكية الإسبانية، أو رؤساء الحكومات المركزية المتعاقبة على تدبير السلطة بمدريد، تواكب باحتجاجات من طرف المغاربة القاطنين على تخوم ثغري سبتة ومليليّة فور البصم عليها تجاه المدينتين.

ويتم، في بعض الأحيان، التعبير رسميا عن رفض المغرب لمثل هذه الخطوات، كما حدث في نونبر 2007، عندما عبر وزير الاتصال خالد الناصري عن عدم القبول بتحرك الملك الإسباني السابق، خوان كارلوس، صوب ثغري سبتة ومليلية، “الحكومة المغربية لا يمكنها إلا رفض هذه المبادرة المؤسفة مهما كانت دوافعها واهدافها”، بتعبير الوزير أمام الصحفيّين ضمن تواصل في حينه.

أوسمة :