اليوم الجمعة 31 مارس 2017 - 01:32
أخر تحديث : الأربعاء 10 يونيو 2015 - 11:37 صباحًا

إتحاديون بالناظور يكذبون خبر التحاقهم بحزب السنبلة

إتحاديون بالناظور يكذبون خبر التحاقهم بحزب السنبلة
بتاريخ 10 يونيو, 2015

في الوقت الذي قالت بعض المواقع الإخبارية بالناظور، أن النائب البرلماني محمد أبرشان عن الدائرة الانتخابية بعمالة إقليم الناظور، قد التحق بحزب الحركة الشعبية رفقة بعض رؤساء الجماعات المحلية بالإقليم، نفى النائب البرلماني هذا الخبر، واعتبره مجرد إشاعات.

وأكد محمد ابرشان الذي يشغل منصب الكاتب الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالناظور، انه مازال محسوبا على حزب الوردة، الذي ترشح باسمه في الاستحقاقات التشريعية الأخيرة وحصل على مقعد برلماني، وان ما تم تداوله كلام لا أساس له من الصحة.

ومن جهته، أوضح الصبحي الجيلالي، المستشار البرلماني بالغرفة الثانية عن حزب الوردة، أن خبر الالتحاق بحزب السنبلة، مجرد إشاعات أطلقها البعض من اجل التشويش على الحزب، خاصة مع اقتراب موعد الاستحقاقات الجماعية المقبلة.

وفي هذا الإطار، نفى محمد اوراغ رئيس جماعة بني شيكر (ضواحي الناظور) بدوره أن يكون قد التحق بحزب السنبلة، إذ قال بالحرف الواحد: “نحن في الاتحاد الاشتراكي وسنبقى فيه، وسنموت بين جدرانه”، مشيرا إلى أن هذه الحملة الإعلامية الموصوفة ب”الكاذبة” التي يقف من ورائها البعض، يراد منها إشعال فتيل الفتنة بين صفوف الاتحاديين والاتحاديات بإقليم الناظور.

واعتبر العديد من المنتسبين لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم الناظور، أن هذه الإشاعات التي ظهرت في هذا الوقت الذي لا تفصلنا فيه سوى بضعة أشهر عن الاستحقاقات الجماعية والجهوية المقبلة، متعمدة، كون إستراتيجية العمل التي سطرها مناضلي الحزب من شأنها أن تربك حسابات الخصوم.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.