اليوم الأربعاء 29 مارس 2017 - 23:55
أخر تحديث : الإثنين 14 سبتمبر 2015 - 3:15 مساءً

5 ناظوريين صوتوا لصالح سلامة و5 آخرين لفائدة بيوي في انتخاب رئيس الجهة الشرقية

5 ناظوريين صوتوا لصالح سلامة و5 آخرين لفائدة بيوي في انتخاب رئيس الجهة الشرقية
بتاريخ 14 سبتمبر, 2015

أفادت مصادر أعلامية محلية أن التصويت على رئاسة الجهة الشرقية الذي جرت مراسيمه صبيحة اليوم الاثنين 14 شتنبر الجاري، قد شهد انقساما بينا وبالتساوي بين الأعضاء العشرة لإقليم الناظور بذات المجلس، حيث صوت لفائدة مرشح الرئاسة “عبد النبي بيوي” كل من سليمان حوليش وفاطمة المنصوري عن حزب الأصالة والمعاصرة، وعبد العزيز مكنيف عن حزب الاستقلال، ومصطفى بوروا عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والغازي الراضي عن حزب الحركة الشعبية.

في حين صوت لصالح عبد القادر سلامة كل من ليلى أحكيم عن الحركة الشعبية وإسلام أخيار عن الاستقلال وسعيد البطيوي عن العدالة والتنمية، ونجود الماحوتي عن حزب التجمع الوطني للأحرار بالإضافة إلى عبد القادر سلامة عن نفسه باسم ذات الحزب الأخير.

ما يفيد بأن أصوات الأعضاء الناظوريين قد انقسمت بالتساوي بـ 5 أصوات لعبد النبي بيوي و5 أصوات لعبد القادر سلامة، حيث آلت النتيجة النهائية لفائدة بيوي بنتيجة 32 صوتا مقابل 18 لسلامة وامتناع صوت واحد.

وجدير بالذكر أن عبد النبي بعيوي عن حزب الأصالة والمعاصرة،  قد انتخب رئيسا لجهة الشرق، بعد حصوله على 32 صوتا، مقابل 18 صوتا لمنافسه عبد القادر سلامة عن حزب التجمع الوطني للأحرار، فيما امتنع عضو واحد عن التصويت.

وكان حزب الأصالة والمعاصرة قد حصل على 16 مقعدا من أصل 51 المشكلة لمجلس جهة الشرق برسم الانتخابات الجهوية، متبوعا بأحزاب الاستقلال (9 مقاعد) والعدالة والتنمية (9 مقاعد) والحركة الشعبية (5 مقاعد) والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (4 مقاعد) والتجمع الوطني للأحرار (4 مقاعد) والاتحاد الدستوري (مقعدان) والعهد الديمقراطي (مقعدان).

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.