اليوم الأحد 26 مارس 2017 - 11:09
أخر تحديث : الأربعاء 16 ديسمبر 2015 - 9:20 صباحًا

أداء ضريبة السيارات عبر الأبناك والأنترنت ابتداء من يناير 2016

أداء ضريبة السيارات عبر الأبناك والأنترنت ابتداء من يناير 2016
بتاريخ 16 ديسمبر, 2015

يتم ابتداء من فاتح يناير 2016، أداء الضريبة الخصوصية السنوية على السيارات لدى وكالات البنوك أو شركات خدمات الدفع.

وحسب توضيحات قدمتها المديرية العامة للضرائب الثلاثاء بالرباط، فإن هذا الإجراء يهدف إلى توفير خدمات للقرب وتسهيل أداء الضريبة، وذلك عن طريق وكالات البنوك والمواقع الالكترونية والخدمات الهاتفية للبنوك والشبابيك الأوتوماتيكية ونقاط الأداء لشركات خدمات الدفع والمواقع الالكترونية لشركات خدمات الدفع.

وأوضح مدير الموارد والأنظمة المعلوماتية بالمديرية العامة للضرائب السيد نبيل لخضر، خلال لقاء مع الصحافة خصص لتقديم هذا الإجراء الجديد، أن الملزمين سيتحملون تكلفة الخدمة المقدمة لهم والتي تتفاوت حسب قناة الأداء المستعملة، بحيث سيتم بالنسبة للشبابيك الأوتوماتيكية والمواقع الالكترونية والخدمات الهاتفية للبنوك أداء 5,50درهم مع احتساب كافة الرسوم، وبالنسبة للأنترنيت (12 درهم مع احتساب كافة الرسوم)، وبالنسبة للبنوك ونقط الدفع (23 درهم مع احتساب جميع الرسوم بما فيها حقوق التنبر).

وأضاف لخضر أنه سيتم حذف الصويرة التي توضع على الواقية الأمامية للسيارات، مع الاكتفاء بتسليم الملزمين توصيلا يثبت أداء الضريبة والذي يجب الاحتفاظ به مع أوراق السيارة إذا ما تمت المطالبة به أثناء مراقبة السير، مشيرا إلى أنه سيتم تسليم الملزمين التوصيل بعد الإدلاء بالبطاقة الرمادية لدى ما يفوق 6000 وكالة بنكية ونقاط الأداء لشركات خدمات الدفع عبر مجموع التراب الوطني وعن طريق ما يفوق 3000 شباك أتوماتيكي.

من جهته، قال عمر فرج المدير العام للضرائب إن هذا الإجراء الجديد يتضمن عدة مزايا سواء بالنسبة للمواطنين أو الإدارة، مشيرا إلى أن هذا النظام الجديد للأداء سيجنب الملزمين الانتظار في طوابير طويلة لأداء الضريبة.

وأوضح أن هذا النظام الجديد سيمكن أيضا الإدارة من خفض التكلفة والتحملات المرتبطة بهذه الخدمة.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.