اليوم الجمعة 20 يناير 2017 - 19:58
أخر تحديث : الإثنين 12 سبتمبر 2016 - 11:57 مساءً

أكاديمية الشرق تستعد لمواجهة “خصاص الأساتذة”

أكاديمية الشرق تستعد لمواجهة “خصاص الأساتذة”
بتاريخ 12 سبتمبر, 2016

لجأت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الشرق، إلى اعتماد مجموعة من التدابير والإجراءات لتدارك النقص المسجل في الموارد البشرية بمختلف المستويات التعليمية خلال الموسم الدراسي الحالي 2016 – 2017، الذي يصل إلى أزيد من 900 أستاذ.

ووفق معطيات للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، فقد تم اتخاذ إجراءات وتدابير تهم الرفع من معدل التلاميذ بالقسم إلى 44 تلميذا، وتفادي الأقسام المخففة، سواء في الأقسام العادية أو المشتركة، مع دراسة إمكانية إغلاق الوحدات المدرسية التي تتوفر على عدد قليل من التلاميذ، وتحويلها إلى المدارس الجماعاتية أو إلى الوحدات المدرسية المجاورة.

كما تشمل الإجرءات المذكورة دراسة إمكانية تغيير مادة التخصص بالنسبة للأساتذة الذين غيروا الإطار، وتجميع الشعب ذات الاستقطاب المحدود لإحداث أقسام تفوق 25 تلميذا، بالإضافة إلى الحرص على إعطاء جداول حصص كاملة للأساتذة بالمستوى الثانوي، والحرص كذلك على تحقيق التوازن ما بين المؤسسات التعليمية على مستوى الإقليم؛ بالإضافة إلى إعداد بنك معطيات لأساتذة التعليم الابتدائي الحاصلين على الإجازة فما فوق للاستعانة بهم للتدريس بالتعليم الثانوي حسب التخصص، وكذا اللجوء إلى الأقسام المشتركة بالوسط القروي، خاصة بين مستويين، نظرا لخصوصية الجهة.

وقدرت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الشرق عدد التلاميذ الذين سيتابعون دراستهم بمختلف أسلاك التعليم العمومي بالجهة، برسم الموسم الدراسي، الحالي بما مجموعه 406 آلاف و609 تلاميذ.

وبلغ عدد المسجلين الجدد في أسلاك التعليم العمومي، على مستوى الجهة، برسم الموسم الدراسي الحالي 93 ألفا و220 تلميذا وتلميذة، يتوزعون على السلك الابتدائي بـ38 ألفا و361، والسلك الإعدادي بـ34 ألفا و748؛ أما بالنسبة إلى المستوى التأهيلي فقد بلغ عدد المسجلين 20 ألفا و111.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.