اليوم السبت 21 يناير 2017 - 23:45
أخر تحديث : الإثنين 10 أكتوبر 2016 - 12:44 مساءً

افتتاح البرلمان.. الجمعة 14 أكتوبر الدورة الأولى من الولاية التشريعية

افتتاح البرلمان.. الجمعة 14 أكتوبر الدورة الأولى من الولاية التشريعية
بتاريخ 10 أكتوبر, 2016

من المنتظر أن يفتتح الملك محمد السادس يوم الجمعة 14 أكتوبر افتتاح الدورة الأولى من الولاية التشريعية، كما ينص على ذلك الفصل 65 من دستور 2011.

وجاء في الفصل 65 من الدستور، أن البرلمان يعقد جلساته أثناء دورتين في السنة، ويرأس الملك افتتاح الدورة الأولى، التي تبتدئ يوم الجمعة الثانية من شهر أكتوبر، وتُفتتح الدورة الثانية يوم الجمعة الثانية من شهر أبريل.

ومن المرتقب أن يلقي الملك خطابا أمام أعضاء مجلسي البرلمان، كما جرت العادة.

ورجحت مصادر متطابقة أن يستقبل الملك رئيس الحكومة المقبل، من حزب “العدالة والتنمية” الذي تصدر انتخابات 7 أكتوبر، قبل افتتاح الولاية التشريعية الجديدة.

ويعين الملك رئيس الحكومة من الحزب الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، حيث أشارت ذات المصادر إلى أن الملك قد يكلف عبد الإله بنكيران، الأمين العام لـ “البيجيدي” بتشكيلة الحكومة الجديدة.

من جهة أخرى، لم تستبعد نفس المصادر أن يعين الملك سعد الدين العثماني أو عزيز الرباح، على رأس الحكومة المقبلة.

ويبدو تعيين الملك لوزير تكنوقراطي غير وارد، خاصة أن الوثيقة الدستورية تستبعد ذلك.

وكان بنكيران قد أكد في تصريح صحفي أن حزبه لن يواجه أي صعوبات في تشكيلة الحكومة المقبلة، مشيرا إلى خيارات تحالف “البيجيدي” مفتوحة على جميع الأحزاب باستثناء حزب واحد يرى أنه لن تكون هناك فرصة للتحالف معه، في إشارة صريحة لحزب “الأصالة و المعاصرة”.

جدير بالذكر أن العدالة والتنمية تصدر نتائج الاقتراع التشريعي، بعد حصوله على 125 مقعدا، فيما حل في المركز الثاني الأصالة والمعاصرة بـ 102 مقعدا، بينما جاء حزب الإستقلال ثالثا بـ 46 مقعدا.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.