اليوم الخميس 19 يناير 2017 - 08:39
أخر تحديث : الجمعة 30 سبتمبر 2016 - 11:12 صباحًا

الأطر التربوية في وقفة احتجاجية بالبيضاء ضد الاكتظاظ وخصاص الأساتذة

الأطر التربوية في وقفة احتجاجية بالبيضاء ضد الاكتظاظ وخصاص الأساتذة
بتاريخ 30 سبتمبر, 2016

رفعت الأطر التربوية المشاركة في وقفة احتجاجية نظمت مساء الخميس بساحة الأمم المتحدة وسط الدار البيضاء شعارات تطالب بإصلاح التعليم العمومي والإسراع بسد الخصاص في الأساتذة الذي يقدر بأزيد من 30 ألف رجل تعليم، إلى جانب حل مشكل الاكتظاظ في الأقسام الدراسية، الذي قارب سقف 68 تلميذا في القسم بالعديد من المؤسسات التعليمية.

وحاصرت القوات الأمنية المحتجين المشاركين في الوقفة لمنعهم من تنظيم مسيرة كانت ستجوب مجموعة من الشوارع الكبرى وسط المدينة، قبل أن يدخل رجال الأمن في مفاوضات مع منظمي الحركة الاحتجاجية، الذين قرروا الاكتفاء بوقفة احتجاجية شارك فيها نحو 600 محتج، وفق تقديرهم.

وقال محمد أسامة الأنسي، عضو المجلس الوطني للبرنامج الحكومي “عشرة آلاف إطار تربوي”، إن الغرض من تنظيم الوقفة الاحتجاجية التي نظمت اليوم بالبيضاء بعث رسالة إلى المسؤولين من أجل الإسراع بحل المشاكل المستعجلة التي تواجه التعليم في الوقت الراهن، والمتمثلة في الاكتظاظ والخصاص المهول في الأطر التربوية بمجموع المؤسسات التعليمية العمومية.

وطالب عضو المجلس الوطني للبرنامج الحكومي “عشرة آلاف إطار تربوي”، في تصريح لهسبريس، وزارة التربية الوطنية بالإقدام على إلحاق الأطر التربوية المتخرجة بالمؤسسات التعليمية العمومية من أجل تدارك الخصاص في الموارد البشرية، دون العمل على إلحاقها بمراكز التكوين الجهوية.

وأضاف محمد أسامة الأنسي: “هل يعقل أن يصل الخصاص إلى 30 ألف إطار تربوي بالمؤسسات التعليمية العمومية، في وقت تقرر الحكومة برمجة 5000 منصب مالي فقط”، مستطردا: “يتوجب على المسؤولين سد الخصاص الحاصل في هذا المجال، مع وضع تصور واضح لحل مشكل الاكتظاظ الذي يعرقل التلقين والعملية التربوية برمتها”.

مئات الأطر التربوية تحتج بالبيضاء ضد الاكتظاظ وخصاص الأساتذة

 

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.