اليوم الخميس 19 يناير 2017 - 12:55
أخر تحديث : الأربعاء 8 يوليو 2015 - 11:23 صباحًا

الجيل الثاني من قادة “المصباح” يشهر ورقة الانسحاب في حال حصل التنسيق مع “البام”

الجيل الثاني من قادة “المصباح” يشهر ورقة الانسحاب في حال حصل التنسيق مع “البام”
بتاريخ 8 يوليو, 2015

أعلن الجيل الثاني في قيادة العدالة والتنمية رفضه المطلق إبرام تحالفات مع «الشيطان الأكبر»، في بعض المدن، حسب وصف خالد البوقرعي، الكاتب العام لشبيبة «بيجيدي»، كما بدأ يروج لذلك أتباع حزب الأصالة والمعاصرة.

وتسببت التحالفات مع «الشيطان الاكبر»، في إشارة إلى «البام»، ببعض المدن دون موافقة قيادة العدالة والتنمية، في حالة انقسام كبيرة وسط أعضاء الأمانة العامة للحزب، إذ هدد برلمانيون من فريق العدالة والتنمية بالاستقالة، والانسحاب من الحياة الحزبية، في حال وافقت القيادة على عقد تحالفات مسبقة مع بعض الأسماء المعروفة بفسادها في «البام».

وجاءت هذه التهديدات بعد انتشار أخبار تفيد أن بعض المسؤولين الجهويين للحزب الحاكم ببعض المدن، نظير مراكش وطنجة وبني ملال والخميسات وقلعة السراغنة وتطوان، شرعوا في إجراء مفاوضات مع حزب الأصالة والمعاصرة دون الحصول على الضوء الأخضر من الهيآت المقررة داخل الحزب.

وينتظر أن ترتفع حرارة النقاش حول هذا الموضوع، خصوصا على بعد أسابيع من انعقاد المجلس الوطني للحزب، برئاسة سعد الدين العثماني، الذي يدرك تياره جيدا الجهة التي تحرك مثل هذه التحالفات، وهي جهة محسوبة على رئيس الحكومة والأمين العام للحزب، الذي لم يعد بعض قياديي «بيجيدي» يثقون في السباب والاتهامات التي يكيلها للثلاثي المعروف حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، وإدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، وإلياس العماري، النائب الأول لرئيس حزب الأصالة والمعاصرة.

واعتبروا  ذلك مجرد «تكتيك» لإلهاء الناس وشغلهم، عن القضايا الكبرى للوطن التي لم تنجح حكومته في حل معضلتها، أبرزها التشغيل، ومواجهة الارتفاع المهول في الأسعار، وتدني الخدمات الاجتماعية، سواء في الصحة، أو السكن، وغيرها من القطاعات.

وطالب نشطاء في «بيجيدي»، ضمنهم أعضاء في المجلس الوطني من خلال مراسلات توصل بها المركز العام للحزب، بإحالة كل من تجرأ في بعض المدن، وأعلن استعداده المبكر للتحالف مع من كانوا بالأمس القريب يوصفون بـ»المتحكمين» والنافدين الذين جاؤوا من أجل التحكم في الخريطة الانتخابية وفي الحياة الداخلية لكل الأحزاب على اللجنة التأديبية، أبرزهم البشير العبدلاوي، المنسق الجهوي، الذي كانت «الصباح» سباقة لكشف مبايعته لحزب «البام» في طنجة، رفقة النائب البرلماني عبد اللطيف برحو، عضو مكتب مجلس النواب الذي تلقى سيلا من رسائل العتاب من المقربين منه، إلى درجة أن صديقا له قال له مازحا في البرلمان «هل تريد أن يتدخل لك شقيق عمدة طنجة من أجل الحصول على منصب حكومي؟».

وتشير المعلومات الواردة من مصادر مقربة من الجيل الثاني لحزب «بيجيدي» بقيادة خالد البوقرعي وعبد الصمد الإدريسي ومحمد خيي وعبد العالي حامي الدين، إلى وجود حالة استياء في صفوف الحزب، بسبب الاستعداد للتحالف مع من كانوا يعتبرون «خطا أحمر».

ويذهب رواد هذا الجيل من داخل «بيجيدي» إلى القول إن «مثل هذه التصرفات، سيكون  لها وقع سيئ في الحزب، بالنظر  إلى التأويلات وللقراءات السياسية التي ستصاحبها في الأيام المقبلة، التي قد تنعكس سلبا على مردوده الانتخابي، وجره نحو مزيد من الصفعات».

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.