اليوم الخميس 23 مارس 2017 - 08:22
أخر تحديث : الجمعة 23 أكتوبر 2015 - 9:07 صباحًا

الطاهر شاكر: وزارة التعليم فشلت في تدبير ملف البنايات المدرسية

الطاهر شاكر: وزارة التعليم فشلت في تدبير ملف البنايات المدرسية
بتاريخ 22 أكتوبر, 2015

وجه السيد الطاهر شاكر النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، سؤالا إلى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني وذلك في إطار جلسة الأسئلة الشفوية ليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2015.

وتعلق سؤال السيد النائب بالإجراءات المتخذة من طرف الحكومة لضمان مرور الدخول المدرسي في أحسن الظروف.

وفي تعقيبه على جواب الوزير، قال الطاهر شاكر إن التعليم في بلادنا يعاني من العديد من المشاكل، ليس الوزير في شخصه هو المسؤول عنها، لكنها حقيقية وواقعية.

وأشار السيد النائب على أن المشكل الأول المتعلق بالدخول المدرسي يهم البنايات المدرسية والتي فشلت الوزارة في تدبيرها فشلا كبيرا وواضحا، ولم تتوفق في إيجاد حجرات للمرافق الصحية والداخلية لاستقبال التلاميذ والتلميذات خاصة في العالم القروي.

وتطرق شاكر في معرض مداخلته إلى فكرة المدرسة الجماعاتية، معتبرا إياها فكرة رائدة وجميلة، وتحل عددا من مشاكل التعليم خاصة في العالم القروي من حيث الهدر المدرسي. إلا أن هذه المدارس، يضيف السيد النائب، كمشاريع وبنايات تعرف العديد من المشاكل، ترجع لكون الأكاديميات التي تدبرها لم تحسن تسيير ملف بنائها.

وأردف السيد النائب: “هناك عدد من المشاريع المتعثرة في العالم القروي، وهي موضوع منازعات مع المقاولات في أروقة المحاكم. ورغم أن المفتشيات جاءت للوقوف على أوضاعها، إلا أننا لم نعرف أبدا ما الذي فعلته كما لم نطلع على تقاريرها وبقي الوضع على ما هو عليه.مؤكدا على أن هذا “من المشاكل العويصة التي يعاني منها التعليم خاصة في العالم القروي والمناطق النائية”.

وتساءل شاكر إن كان يعقل بأن لا تتوفر مدرسة تضم 30 من نساء ورجال التعليم، على على المرافق الصحية ولا على الماء الصالح للشرب وغير مرتبطة بالكهرباء.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.