اليوم الجمعة 20 يناير 2017 - 05:40
أخر تحديث : الخميس 5 مايو 2016 - 1:34 مساءً

المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يكرم فعاليات إعلامية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة

المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يكرم فعاليات إعلامية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة
بتاريخ 5 مايو, 2016

تم مساء اليوم الأربعاء بمقر المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بالرباط تكريم فعاليات إعلامية، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.

وهكذا تم تكريم كل من الإعلامية خديجة رشوق من القناة الأولى التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة ومعدة البرنامج الثقافي “تيفاوين” الذي نجح في تسليط الضوء على جوانب من الدينامية الإبداعية للغة والثقافة الأمازيغيتين، والإعلامي محمد تسفت منشط ومقدم برامج أمازيغية بالإ ذاعة الجهوية بمكناس، والصحافية حادة لعويج التي تشتغل بالمحطة الجهوية للإذاعة والتلفزة المغربية بأكادير.

ونوه عدد من الخبراء والباحثين، في شهادات خلال هذا اللقاء الذي حضره عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية السيد أحمد بوكوس وفعاليات إعلامية ومهتمون بالشأن الثقافي الأمازيغي، بالمحتفى بهم الذين بصموا الساحة الإعلامية الوطنية بأعمال وبرامج إذاعية وتلفزية ساهمت في إبراز التنوع الثقافي واللغوي الذي يميز الهوية المغربية لاسيما في بعدها الأمازيغي.

وفي كلمة بالمناسبة، ذكر السيد بوكوس بكون المعهد دأب مند سنوات عدة على الاحتفاء باليوم العالمي لحرية الصحافة من أجل تسليط الضوء على الدور الذي يضطلع به الإعلام في تعزيز قيم التسامح والتعدد الثقافي واللغوي بالمغرب وتثمين الجهود التي يبذلها الإعلاميون المغاربة في مجال النهوض بالأمازيغية وتعزيز حضورها في المشهد الإعلامي الوطني.

وأضاف أن المعهد ارتأى تخصيص دورة هذه السنة للإعلامي الراحل محمد امزار الذي اشتغل بالقسم الامازيغي التابع للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة لسنوات طويلة وتتلمذ على يديه جيل جديد من الصحافيين بالإذاعة الأمازيغية.

وتضمن برنامج هذا اللقاء أيضا تقديم بعض التجارب الإعلامية الوطنية الرائدة التي تساهم في إبراز التنوع الثقافي واللغوي الذي يزخر به المغرب من بينها تجربة البوابة الإخبارية لوكالة المغرب العربي للأنباء “ماب أمازيغية” التي تم إطلاقها منذ ثلاث سنوات، كما تم بنفس المناسبة تقديم الموقع الإلكتروني للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في حلته الجديدة.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.