اليوم السبت 21 يناير 2017 - 08:34
أخر تحديث : الإثنين 4 يوليو 2016 - 4:03 مساءً

المغرب.. قلق من استيراد أطنان من النفايات من إيطاليا

المغرب.. قلق من استيراد أطنان من النفايات من إيطاليا
بتاريخ 4 يوليو, 2016

..وسط حملة تحت اسم “المغرب ليس مزبلة”

تحول إعلان المغرب عن منح الضوء الأخضر رسميا لاستيراد 2500 طن من النفايات البلاستيكية، مصدرها إيطاليا، إلى قضية رأي عام انفجرت نهاية الأسبوع الماضي، على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال تغريدات هاجمت الحكومة المغربية، وبوسم جماعي تداوله المغاربة المغرب ليس مزلة لنفايات أوروبا.

وخرج الائتلاف المغربي من أجل العدالة المناخية، منظمة غير حكومية، في بلاغ رسمي، توصل به مراسل قناة “العربية”، من أجل التشكيك في تبريرات الحكومة، حيال النفايات الإيطالية، معلنا أن “البلاغ الحكومي غير مطمئن”.

كما طالب الائتلاف من وزارة البيئة بـ”تعميم اتفاقية الشراكة مع جمعية مهنيي الإسمنت” لأن 2500 طن من النفايات سيتم حرقها بحسب الرباط ، في معمل لإنتاج الإسمنت في إقليم الدار البيضاء الكبرى، في وسط المملكة المغربية.

الحكومة المغربية: النفايات غير سامة

إلى ذلك، أفادت جريدة “الأخبار” اليومية، أن كتلا برلمانية طالبت باستدعاء عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة، وحكيمة الحيطي وزيرة البيئة، من أجل “المساءلة مع تقديم التوضيحات” حيال “حيثيات دخول شحنة من النفايات الإيطالية إلى المغرب”.

وفي بلاغ صحافي واحد، أعلنت وزارة البيئة أنها “رخصت لاستيراد نفايات غير خطيرة مصدرها إيطاليا”، مضيفة أن الكمية تقدّر بـ”2500 طن من النفايات المطاطية والبلاستيكية”، وسوف “تستعمل كمكمل أو كبديل للطاقة الأحفورية دوليا في مصانع الإسمنت”، لما “تتميز به من قوة حرارية مهمة”.

وفي نفس الاتجاه التطميني، أكدت الرباط “الحرص الشديد” على “حماية البيئة وصحة المواطنين واتخاذ الإجراءات الوقائية ضد التلوث”.

ومن جهتها، لم تصدر اللجنة المغربية لتنظيم قمة الأرض والمناخ رقم 22، في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، في مراكش المغربية، أي رد فعل، بعد أن تحولت نفايات إيطاليا إلى قضية رأي عام في المغرب.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.