اليوم السبت 21 يناير 2017 - 08:32
أخر تحديث : الثلاثاء 17 نوفمبر 2015 - 4:38 مساءً

المغرب وإسبانيا يُشددان إجراءات المراقبة الأمنية على المواقع الحساسة

المغرب وإسبانيا يُشددان إجراءات المراقبة الأمنية على المواقع الحساسة
بتاريخ 17 نوفمبر, 2015

رفعت السلطتان الأمنيتان المغربية والإسبانية إجراءات تأهبهما الأمني الخاصة بحراسة المراكز والمؤسسات اليهودية بالبلدين، تحسبا لأي اعتداءات محتملة قد تتعرض لها من طرف الإرهابيين، وذلك حسب ما أوردته صحيفة “El Confidencial” الإسبانية اليوم الثلاثاء 17 نونبر 2015.

وقد جاءت هذه الإجراءات الأمنية الاستباقية مباشرة بعد التفجيرات التي شهدتها العاصمة الفرنسية ليلة الجمعة الماضية، والتي خلفت 129 قتيلا وأكثر من 350 جريحا.وتمثلت هذه الإجراءات في فرض أطواق أمنية حول المؤسسات الدينية، السياسية والتجارية من قبيل شركات الطيران التابعة لإسرائيل في إسبانيا، وذلك بالتنسيق مع سلطات تل أبيب التي تخشى من تعرض رعاياها لهجمات من قبل جهاديي “الدولة الإسلامية”.

بينما تم تشديد المراقبة في المغرب على دور العبادة اليهودية، المراكز الثقافية وبعض الأحياء السكنيةمن جهة أخرى، فقد امتدت حالة التأهب هذه إلى المراكز الحدودية بكل من سبتة ومليلية، واللتين أصبحتا تخضعان لإجراءات تفتيش ومراقبة مكثفة على الأشخاص والمركبات العابرة، والتي تستمر أحيانا لأكثر من 3 ساعات، الأمر الذي سجل احتجاجات العديد من المواطنين العابرين من المغرب في اتجاه المدينتين.

بالإضافة إلى ذلك، تشهد المنطقتان الحدوديتان منذ نهاية الأسبوع الماضي انتشار عناصر أمنية إضافية ترتدي سترات واقية من الرصاص، وتحمل أسلحة أكثر من المعتاد، استعدادا لأي طارئ محتمل.

وتعرف المرافق الحيوية بالبلدين زيادة كبيرة في أعداد العناصر الأمنية المنتشرة بالمطارات، الموانئ، السكك الحديدية، المطارات، المباني الحكومية، الفنادق، السفارات، المتاجر الكبرى، المركبات السياحية، الملاهي الليلية والمدارس الأجنبية.

وتأتي هذه الإجرءات تماشيا مع الخطر المحدق بالبلدين، باعتبارهما من بين الدول المستهدفة من طرف جهاديي “الدولة الإسلامية”، خصوصا المنحذرين من أصول مغربية والبالغ عددهم حوالي 1500 جهادي مغربي، بالإضافة إلى أن البلدين حليفين مهمين في خطة أمنية استخباراتية مشتركة مع باقي الدول الأوروبية، تهدف إلى تقصي معلومات، وتتبع آثار الجهاديين، قصد إحباط مخططاتهم الإرهابية بالمغرب وأوروبا.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.