اليوم الإثنين 27 فبراير 2017 - 22:50
أخر تحديث : الثلاثاء 10 يناير 2017 - 5:40 مساءً

الملك يعزز موقف المغرب إفريقيا.. ويستفسر عن أوضاع المهارجين

الملك يعزز موقف المغرب إفريقيا.. ويستفسر عن أوضاع المهارجين
بتاريخ 10 يناير, 2017

ترأس الملك محمد السادس، ، يومه الثلاثاء بالقصر الملكي بمراكش مجلسا وزاريا.

وحسب بلاغ ب الناطق الرسمي باسم القصر الملكي السيد عبد الحق المريني، فقد تم تخصيص أشغال هذا المجلس للمصادقة على القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي الموقع بلومي في 11 يوليوز 2000، وبروتوكول التعديلات المتعلق به، وعلى مشروع القانون الذي يصادق بموجبه على القانون المذكور.

وتندرج هذه المصادقة في إطار تفعيل القرار الملكي، الذي أعلن عنه محمد السادس، في خطابه الموجه للقمة الإفريقية السابعة والعشرين، التي احتضنتها كيغالي، في يوليوز الماضي، والمتعلق بعزم المملكة المغربية العودة إلى مكانها الطبيعي والمشروع داخل أسرتها المؤسسية القارية.

كما تأتي بعد الطلب الملكي الذي تقدم به المغرب، في شتنبر الماضي، من أجل الانضمام إلى الاتحاد الإفريقي، وكذا التجاوب الواسع الذي أبانت عنه الأغلبية الساحقة للدول الإفريقية الشقيقة، التي عبرت عن موافقتها وترحيبها بعودة المملكة المغربية، كعضو فاعل ومسؤول داخل المنظمة القارية. حسب نص البلاغ.

وذكر البلاغ ذاته، أنه حرصا من الملك على استكمال المساطر القانونية، فقد أكد على ضرورة تسريع مسطرة المصادقة على القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي، بما في ذلك اعتماده من طرف مجلسي البرلمان.

وخلال هذا المجلس الوزاري، استفسر جلالته، عن ظروف سير المرحلة الثانية من عملية تسوية أوضاع المهاجرين غير الشرعيين بالمغرب، وأثار الانتباه إلى أن تحديد مدة صلاحية بطاقة الإقامة التي تمنح لهم في سنة واحدة، يطرح العديد من الإكراهات بالنسبة لهؤلاء المهاجرين، مما يعيق عملية اندماجهم وظروف عيشهم داخل المجتمع، كالحصول على سكن أو على قروض أو إقامة مشاريع.

وفي هذا الصدد أعطى الملك تعليماته للقطاعات المعنية، قصد دراسة إمكانية الرفع من هذه المدة إلى ثلاث سنوات وتسريع المساطر وتسهيلها.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.