اليوم الأحد 22 يناير 2017 - 22:23
أخر تحديث : الإثنين 12 سبتمبر 2016 - 11:58 مساءً

امتحان ولوج مباريات الشرطة: تدعيم آليات النزاهة وتكافؤ الفرص بين جميع المرشحين والمرشحات

امتحان ولوج مباريات الشرطة: تدعيم آليات النزاهة وتكافؤ الفرص بين جميع المرشحين والمرشحات
بتاريخ 11 سبتمبر, 2016

وضعت المديرية العامة للأمن الوطني بروتوكولا جديدا للاختبار الطبي والصحي، سيخضع له مستقبلا كل المرشحين والمرشحات الراغبين في اجتياز مباريات الشرطة.

وحسب مصدر أمني، فإن البروتوكول الجديد يتضمن دليلا عمليا موحدا لمساطر الفحص الطبي والصحي، سيسري على جميع المرشحين والمرشحات، ويطبق في مختلف مدارس التكوين التابعة للأمن الوطني، وهو ما سيضمن توطيد النزاهة وتكافؤ الفرص، على اعتبار أنه سيكون مشمولا بالسرية ولن تظهر فيه هوية المرشح إلا بعد إعلان النتائج النهائية.

كما يشمل هذا البروتوكول الجديد، عدة فحوصات واختبارات طبية تمتد ليومين، تُركِّز في اليوم الأول على فحص عينات الدم، ثم الفحص الطبي الشامل، قبل أن يتم في اليوم الثاني إجراء مقابلة مع أخصائيين في علم النفس واجتياز اختبارات “بسيكوتقنية”.

ويأتي هذا البروتوكول، في سياق سعي المديرية العامة للأمن الوطني إلى إحداث مختبر بمواصفات عالية بمقر المعهد الملكي للشرطة، سيمكن من إجراء الفحص الطبي لأكثر من 200 مرشحا في اليوم الواحد، وسيتيح إجراء فحوصات عينات الدم بشكل آني، وهو الأمر الذي سيساهم في تأمين المعطيات الصحية الخاصة بالمرشحين، وضمان جدية النتائج، والتخفيض من الكلفة المالية للفحوصات المنجزة بأكثر من الثلث، فضلا عن المساهمة في تشكيل فريق من الأطر شبه الطبية التابعة للأمن الوطني.

ومن شأن إنجاز هذا المشروع أيضا، أن يوفر قاعدة بيانات معلوماتية ( بنك للمعطيات الصحية) ستساهم في وضع كناش طبي لكل موظف شرطة، يمكن الاستعانة به والرجوع إليه طيلة المسار المهني للموظف.

ويأتي اعتماد هذا البرتوكول، في إطار إصلاح وتغيير نسق المباريات الوظيفية التي تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني، وذلك بهدف تدعيم آليات النزاهة وتكافؤ الفرص بين جميع المرشحين والمرشحات.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.