اليوم الخميس 19 يناير 2017 - 23:31
أخر تحديث : الإثنين 26 سبتمبر 2016 - 3:24 مساءً

بعد أمريكا وأستراليا.. المغرب يتبنى برنامج P-TECH للتلاميذ

بعد أمريكا وأستراليا.. المغرب يتبنى برنامج P-TECH للتلاميذ
بتاريخ 26 سبتمبر, 2016

وقع رشيد بن المختار وزير التربية، ومحمد بهيج الرئيس المدير العام لشركة “إ ب م” المغرب، على مذكرة تفاهم لإعطاء الانطلاقة الرسمية لتنفيذ برنامج P-TECH بالمغرب الذي يعتبر ثالث دولة بعد الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا، وأول دولة غير انجلوفونية تتبنى هذا البرنامج.

وأوضح بلاغ لوزارة التربية الوطنية، اليوم الإثنين، أن هذا البرنامج يمنح تكوينات مجانية لفائدة تلاميذ التعليم الثانوي التأهيلي في المجالات الصناعية والتكنولوجية والأبناك والتأمين، مع تكييفها مع حاجيات المقاولات، وذلك بهدف تيسير متابعتهم الدراسية العليا بكل مرونة ونجاح، وكذا تيسير اندماجهم في سوق الشغل.

وأضاف البلاغ، أن البرنامج الذي يستفيد منه حاليا آلاف التلاميذ ب 60 مؤسسة في كل من الولابات المتحدة الامريكية وأستراليا بشراكة مع 250 مقاولة صناعية، يرتكز في المغرب على الشراكة الأساسية بين المؤسسات التعليمية ومؤسسات التعليم العالي والمشغلين، ويضمن للتلاميذ الإشهاد المجاني في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، إضافة إلى تمكينهم من المهارات الضرورية التي تستجيب لمتطلبات القرن الواحد والعشرين.

بلمختار اعتبر أن هذا البرنامج سيكون له وقع إيجابي على المنظومة التربوية، معتبرا أنه يتماشى مع توجهات الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2030-2015، داعيا إلى تكييفه مع السياق المغربي بما يساعد على دعم روح المبادرة لدى التلاميذ والطلبة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والصناعات.

بدوره أشاد المدير العام لشركة (إ.ب.م) بالولابات المتحدة الأمريكية ” STANLEY S” عبر تقنية المحاضرة السمعية البصرية، بقيادة وزارة التربية الوطنية للبرنامج وانخراطها في تفعيله، مستعرضا الخطوط العريضة للبرنامج والنتائج الإيجابية التي حققها بالولايات المتحدة الأمريكية وبأستراليا، وكذا بالدعم الذي يحظى به من طرف الرئيس الأمريكي، كما استعرض أهدافه التي ترتكز على إرساء نموذج جديد في التربية يقوم على المصاحبة من طرف المؤسسات والشركات الصناعية لحل الإشكاليات والصعوبات المرتبطة باندماج الشباب في محيطهم المهني.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.