اليوم الأربعاء 18 يناير 2017 - 16:08
أخر تحديث : الأربعاء 20 مايو 2015 - 5:07 مساءً

بعد بحتي .. أسرة الجيش المغربي تحزن لوفاة الجنرال بناني

بعد بحتي .. أسرة الجيش المغربي تحزن لوفاة الجنرال بناني
بتاريخ 20 مايو, 2015

أفادت مصادر إعلامية متطابقة أن المنية وافت، صباح اليوم الأربعاء، الجنرال دو كور دارمي، عبد العزيز بناني، بعد طول معاناة مع المرض ألزمه فراش العلاج أسابيع عديدة، في إحدى المصحات بالعاصمة الفرنسية باريس، عُوض خلالها بالجنرال بوشعيب عروب في مهامه العسكرية.

وشاءت الأقدار أن توافي المنية الجنرال بناني، في اليوم نفسه الذي استقبلت فيه أسرة الجيش المغربي خاصة، بكثير من الحزن والأسى جثمان الملازم الشاب، ياسين بحتي، الذي تحطمت طائرته قبل أيام خلت باليمن، والذي تسلم المغرب رفاته رسميا صباح اليوم بجنازة عسكرية أقيمت على شرفه.

وكان الجنرال بناني قد أعفي من مهامه قيد حياته، في الثالث عشر من يونيو الماضي، لأسباب صحية بالدرجة الأولى، حيث عين الملك محمد السادس مكانه الجنرال دوكور دارمي، بوشعيب عروب، مفتشا عاما للقوات المسلحة الملكية وقائدا للمنطقة الجنوبية، وهما المنصبان اللذان كان يشغلهما بناني.

ويعتبر الجنرال بناني أحد أبرز وأقوى قيادات الجيش المغربي، ورجل ثقة الملك الراحل الحسن الثاني، والذي شغل منصبي المفتش العام لـلقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة العسكرية الجنوبية منذ 2004، خلفا للجنرال عبد الحق القادري، إلى غاية 13 يونيو 2014.

وشارك بناني، إبان فترة ممارسته لمهامه العسكرية في صفوف القوات المسلحة الملكية، في العديد من الحروب، من أبرزها حرب استرجاع منطقة طرفاية سنة 1957، وفي حرب إفني سنة 1957، وفي حرب الرمال سنة 1963، وفي حرب الصحراء المغربية سنة 1975.

ورافقت الجنرال بناني، منذ خضوعه للعلاج في أحد مراكز العلاج في العاصمة الفرنسية، قبل زهاء سنة، إشاعات تتحدث عن وفاته هناك جراء المرض الذي أنهك جسده، قبل أن يتم دحض تلك الأخبار الرائجة، فيما يرتقب أن تؤدى صلاة الجنازة على الجنرال، يوم غد الخميس، في مقبرة الشهداء بالعاصمة الرباط.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.