اليوم الخميس 30 مارس 2017 - 00:00
أخر تحديث : الجمعة 16 سبتمبر 2016 - 4:07 مساءً

تفكيك شبكة لتزوير سيارات يتم اقتناؤها من الناظور

تفكيك شبكة لتزوير سيارات يتم اقتناؤها من الناظور
بتاريخ 16 سبتمبر, 2016

تمكنت عناصر المركز القضائي بسرية الدرك بتارودانت، على إثر معلومة، من تفكيك شبكة تتكون من ستة عناصر تنشط في تزوير إطارات السيارات والأوراق الرمادية بأولاد تايمة ضواحي تارودانت، حيث تقرر اعتقالهم بعد تبوث ضلوعم في عملية التزوير التزييف.

انطلق فصول القضية بإجراء تحريات في موضوع المعلومة المتوصل بها، والتي أسفرت على تحديد هوية خمسة مشتبه بهم تم اعتقالهم على الفور، وأثناء الاستماع إليهم في المنسوب إليهم في عملية التزوير السالفة الذكر اهتدت العناصر الدركية إلى مشتبه به سادس بأيت ملول، حينها تقرر وتنفيذا لتعليمات النيابة العامة، الانتقال في اتجاه الهدف بأيت ملول.

وهناك تم إخضاع ورشة المتهم السادس لعملية تفتيش دقيق، أسفرت على العثور على سيارات يشتبه في كونها مزورة، حيث تم حجزها وإحالتها على الجهة المختصة للتأكد من كونها مزورة، وبعد الخبرة والفحص الدقيق، تبين أها بالفعل مزورة، ويتعلق الأمر بست سيارات، اثنتان من نوع «بارتنير»، اثنتان من منو نوع «برلانكو» وأخرين من نوع «رونو 21 « .

كما تم حجز مجموعة من الأوراق الرمادية، وأثناء الاستماع إلى المتهمين وحسب مصدر موثوق، اعترف الأظناء أن السيارات موضوع البحث، باقتراف الجنحة التي يعاقب عليها القانون، وذلك عن طريق اقتناء السيارات من مدينة الناظور، ثم بعد ذلك يتم تزوير صفائحها وإطاراتها وإعادة بيعها من جديد، وبعد انتهاء فترة الحراسة النظرية، أحيل الأظناء في حالة اعتقال عن أنظار وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتارودانت، بتهمة التزوير، فيما تمت إحالة السيارات المحجوزة على المستودع.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.