اليوم الأربعاء 29 مارس 2017 - 12:10
أخر تحديث : الخميس 21 أبريل 2016 - 1:32 مساءً

تقرير قاتم لمراسلين بلا حدود حول حرية الصحافة بالمغرب: المغرب يتراجع للرتبة 131 عالميا

تقرير قاتم لمراسلين بلا حدود حول حرية الصحافة بالمغرب: المغرب يتراجع للرتبة 131 عالميا
بتاريخ 21 أبريل, 2016

سجلت السنة التي ودعناها والسنة الجارية تراجعات خطيرة في مجال ممارسة الصحف بالمغرب جعلته محط انتقادات وتنبيهات حادة من طرف المنظمات الحقوقية والمنظمات المختصة، ويأتي تقرير منظمة مراسلون بلا حدود ليؤكد هذه الوضعية التي تميزت على الخصوص بالعودة بالمغرب إلى زمن الرقابة والاضطهاد والغرامات في حق الصحفيين وطرد الأجانب مما جعل المغرب يتراجع في ترتيبه في هذا المجال من الرتبة 130 إلى الرتبة 131.

هذا في الوقت الذي عملت فيه الجهات الحكومية أقصى ما في وسعها لتلميع صورة المغرب في مجال حرية ممارسة الصحافة ببلادنا.

وهي الصورة التي تتناقض كليا مع الواقع الذي شهدته بلادنا، والذي تميز على الخصوص باستمرار الاعتداء على الصحفيين أثناء ممارسة مهامهم وأيضا إصدار العقوبات والغرامات في حق الصحافيين.

لكن هذه السنة تميزت بتراجع كبير عندما أقدمت الدوائر الحكومية مجسدة في وزارة الداخلية على متابعة نقيب الصحافيين بالمغرب مع ما تحمله تلك المتابعة من رسائل وإشارات إلى باقي ممتهني حرفة الإعلام.

وهذه المتابعة التي مازالت أطوارها جارية رغم عدم استنادها على وقائع وقرائن تسمح بها. ويأتي ترتيب المغرب في المرتبة 131 ضمن 180 بلد شملهم التقرير عبر العالم، وهي الوضعية التي ستجعل المغرب في المنطقة الحمراء التي توجد فيها حرية الإعلام وبما وصفته منظمة مراسلون بلا حدود بالوضعية الصعبة ومن المخجل حقا أن يكون المغرب وراء بلدان في محطيه الإقليمي حيث أن الجارة الموريتانية تتقدمه بنقط عديدة، إذ أنها تأتي في الرتبة 48 وتونس رغم حالة عدم الاستقرار التي تمر بها في المرتبة 96 والجزائر في المرتبة 129. أما على الصعيد الإفريقي فإن المغرب يأتي في المرتبة 36.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات



جريدة أصوات سيتي الإلكترونية :
لن تسمح جريدة "أصوات سيتي" مطلقا بنشر أي مادة تخرج عن إطار الأخلاق الحميدة والآداب العامة أو تتضمن تجريحا للأشخاص والأسماء والرموز والمقدسات، أو تمس بفضيلة الحوار وآداب وقواعد النقاش، وكل استعمال للكلمات النابية والخادشة للحياء أو المحطة بكرامة الإنسان سوف لن تنشر. وتحتفظ الجريدة بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي هذه الشروط، هذا وإن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن رأي الجريدة وخطها التحريري المشار إليه في ميثاق الجريدة.